اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دخل الحافظ عبد الغني أصبهان لسماع الحديث وإسماعه عدة مرات وكانت أصبهان من المحطات الرئيسية التي يجب لكل طالب علم الحديث أن يدخلها، وخلال زياراته المتكررة لأصبهان كوَّن العديد من التلاميذ والطلبة، وقد طالع المقدسي خلال إقامته بأصبهان كتاب أسماء الصحابة للحافظ أبي نعيم وهو من كبار علماء الأشاعرة، فاستدرك عليه في مائتين وتسعين موضعًا، فثارت ثورة الأشاعرة في أصبهان وسعوا إلى رئيس البلد وهو الصدر الخجندي وكان أشعريًا متعصبًا لأبي نعيم، فطلب الحافظ وأراد قتله، فاختفى المقدسي وتحايل تلاميذه حتى أخرجوه خفية من أصبهان قبل أن يصل إليه الأشاعرة فيفتكوا به.