اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
فالشعر الصادق الملتزم شعر مقاوم ؛ امتدحه الله -عز وجل- في كتابه حين قال: " وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧) سورة الشعراء.
ومن هذا المنطلق كان هذا الديوان الصغير جهداً متواضعاً في الدفاع عن الأقصى، وعن دعوة الحق، وإسناداً للمقاومة، إضافة إلى الاحتفاء بمناسبات عائلية واجتماعية.
أسأل الله أن يتقبله منى جهاداً بالكلمة التي قال عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".
وقد جاءت هذه القصائد تعبيراً عما اعتمل في صدري من أفكار ومشاعر، واستجابة للمتغيرات المحيطة، وحباً في توظيف ما أعطاني الله -عز وجل- من سلاح الكلمة، خاصة أن هذا الديوان يصدر في معمعة حرب طوفان الأقصى المشتعلة منذ أكثر من سنة ونصف في قطاع غزة.
ولعل ذلك يشفع لي إن وجد فيها تقصير في موازين الشعر العربي الأصيل، فقد اعتمدت على الجرس الموسيقي أكثر من المعايير التي وضعها العلماء للشعر مع احترامي الكبير لها فما أصبت منها فهو من الله وما أخطأت فهو من نفسي.
الخميس 3ذو القعدة 1446هـ الموافق 1/5/2025م