English  

كتب نهضة الشايقية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهضة الشايقية (معلومة)


عندما تخلص الشايقية من الولاء والتبعية لسلطنة سنار شعروا بأنهم قوة تفوق قوة جيرانهم، ولم يقتنعوا بالاستقلال فقط، بل إنهم بسطوا نفوذهم تدريجياً على بقية دنقلا إلى إقليم المحس. وفي القرن الثامن عشر تجمعوا بخيلهم و رجالهم و هاجموا ممالك النوبة فتغلبوا عليهم جميعاً و خربوا دنقلة العجوز، و قتلوا الكثير من أهلها، ودمروا أحياء بأسرها، وصالحهم ملوك الدناقلة على جزية سنوية تساوي نصف دخل بلادهم، وقد أدت غارات الشايقة المستمرة إلى هجرة الكثير من سكان القبائل المجاورة إلى كردفان ودارفور وبربر وغيرها. وكان زعماء الشايقية يتنقلون بين دنقلا والخندق وأرقو، ليجمعوا نصيبهم من الخراج.

وقد قام ملك الشايقية الملك جاويش الكبير بغزو مملكة الدفار وتدميرها، واستمرت غارات الملك جاويش الكبير على الميرفاب في بربر والرباطاب في أبي حمد والمناصير والحسانية في جبل الجلف والبديرية في الشمال. وقد حاول ملك أرقو مقاومة الشايقية فسير جيشا كبيرا، وقابل الشايقية في معركة عند جبل الضيقة إلا انه قد هزم ومات الكثيرون من جيشه.

يصف الرحالة بوركهارت مملكة الشايقية في القرن التاسع عشر، فيقول:

المصدر: wikipedia.org