اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طالب فرناندو السابع في سنة 1822 بتطبيق بنود مؤتمر فيينا، فضغط من أجل مساعدة ملوك أوروبا الآخرين في عملية الانضمام إلى التحالف المقدس الذي شكلته روسيا وبروسيا والنمسا وفرنسا لاستعادة حكمه الملكي المطلق. ففي فرنسا ضغط المتطرفين الملكيين على لويس الثامن عشر للتدخل. ولتهدئة الحماس المضاد للثورة نشر دو ريشيليو جيوشه على طول جبال البرانس على الحدود الفرنسية الأسبانية فارضا عليهم وقف انتشار الليبرالية الإسبانية أو "الحمى الصفراء" من الزحف إلى فرنسا. وفي سبتمبر 1822، أصبح هذا الحاجز الوقائي فيلقا للمراقبة وثم تحول بسرعة إلى حملة عسكرية.
بالمقابل فقد رفض التحالف المقدس (روسيا والنمسا وبروسيا) طلب فرديناند للحصول على مساعدة، لكن التحالف خماسي (المملكة المتحدة وفرنسا وروسيا وبروسيا والنمسا) قد أعطى فرنسا تفويضا للتدخل واستعادة الملكية الإسبانية في مؤتمر فيرونا في أكتوبر 1822. وفي 22 يناير 1823 تم في مؤتمر فيرونا التوقيع على معاهدة سرية تسمح لفرنسا بغزو إسبانيا لاستعادة ملكية فرناندو السابع المطلقة. وبعدها أعلن لويس الثامن عشر في 28 يناير أن "مئات الآلاف من الفرنسيين مستعدون للزحف، وذكر اسم سانت لويس، للحفاظ على عرش إسبانيا لحفيد هنري الرابع ملك فرنسا". ونتيجة لذلك قامت فرنسا في شهر إبريل بإرسال جنودها (95000 رجل من الجيش الفرنسي، ومتطوعين إسبان تحت قيادة لويس أنطونيو دي بوربون، الملقب بالدوق أنغولم). وعندما عبروا جبال البرانس لم يجدوا مقاومة قوية، فقد لجأت القوات الليبرالية في المرة الأولى إلى إشبيلية ثم إلى قادش مع الحكومة. فاندلعت معركة تروكاديرو (31 آب) حيث قضي على آخر المقاومة بواسطة قصف قادس لعدة أيام، ثم أفرج عن الملك الذي عاد إلى الحكم المطلق خلال العشرية المشؤومة (1823-1833).
أعدم رافاييل دي دييغو شنقا في السابع من نوفمبر 1823 في ساحة ثيباذا في مدريد.