English  

كتب نهاية المراسم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية المراسم (معلومة)


يُحمل الملك إلى العرش. ثم يحلف رؤساء الأساقفة والأساقفة قسم الولاء:

«أنا -الآن- رئيس الأساقفة (الأسقف) الحالي سأكون مخلصًا وصادقًا، وسأوجه هذا الصدق والإخلاص إليك: جلالة اللورد، ملك هذه المملكة والمدافع عن الدين، ولورثتك وخلفائك وفقًا للقانون. لذا، أعنّي يا الله»

ثم يتقدم القرناء ليبدوا احترامهم قائلين:

«أنا، الآن،الدوق، أو الماركيز، أو الإيرل، أوالفيكونت، أوالبارون، أو اللورد الحالي أصبح تابعًا لك حتى لو شكّل هذا خطرًا على حياتي، وأقدم لك كامل الاحترام والطاعة الدنيوية، والولاء والصدق لأحيا وأموت من أجلك، على عكس كل البشر. لذا، أعنّي يا الله»

ثم يبدي رجال الدين احترامهم معًا برئاسة رئيس أساقفة كانتربري، يليهم أفراد العائلة المالكة كل على حدى. وبعد ذلك، يقود القرناء الأكثر نبلًا منهم طبقًا للرتبة: يقود الدوقات الدوق الأول، والماركيزات الماركيز الأول وهكذا.

وإذا كانت هناك ملكة قرينة، تُكرّس مع الملك في مراسيم بسيطة بعد تقديم الاحترام على الفور. بعد ذلك، تُستكمل صلاة القربان التي تم اعتراضها باكرًا وتنتهي. ثم يترك جلالة الملك مسرح التتويج ويدخل كنيسة القديس إدوارد (توجد داخل الدير) يسبقه حملة السيوف: سيف الدولة، وسيف العدالة الروحية، وسيف العدال المؤقتة، وسيف الرحمة (نصله ثلِم). ويوضع التاج والصولجانات وبقية المجوهرات الملكية الممنوحة للملك على المذبح. ويخلع الملك الثوب الملكي والوشاح الذهبي، ويرتدي المعطف القرمزي بدلًا من البنفسجي، والمعطف الإمبراطوري من المخمل البنفسجي. ثم يرتدي تاج الدولة الإمبراطوري ويحمل الصولجان الذي يعلوه صليب والكرة السلطانية ويغادر الكنيسة وسط غناء الجميع النشيد الوطني.

المصدر: wikipedia.org