English  

كتب نهاية الفتنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية الفتنة (معلومة)


بعد أن خلع القرطبيون يحيى بن علي بن حمود من خلافته الثانية، قرر أهل قرطبة رد الخلافة للأمويين، واختاروا هشام بن محمد بن عبد الملك فبايعوه في 25 ربيع الآخر، ولقّبوه بالمعتد بالله. بقي المعتد بالله العامين الأولين من خلافته في ألبونت، ثم انتقل إلى قرطبة في ذي الحجة 420 هـ. في خلافته، كان الأمر والنهي لرجل من وزرائه كان يدعى الحكم بن سعيد القزاز الذي أساء معاملة القرطبيين، واستأثر بكل السلطات. فاستغل أمير أموي يدعى أمية بن عبد الرحمن بن هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر لدين الله ويعرف بالعراقي غضب القرطبيين، وفتك بالحكم القزاز في ذي القعدة 422 هـ، ثم هاجم القصر هو والعامة، ففر منه المعتد بالله بأهله، وهو يناشد المهاجمين حقن دمه. ثم رأى أهل قرطبة إبطال الخلافة بالكلية، فخلعوا هشام في 12 ذي الحجة 422 هـ، ونفي جميع الأمويين من المدينة، لتبدأ بذلك فترة جديدة من تاريخ الأندلس والتي تعرف بحكم ملوك الطوائف.

المصدر: wikipedia.org