اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد اغتيال الشهبندر، والإضراب العام، ورمي الحكومة بعدم الفاعلية والتقصير، رغم الكفاءة الإدارية التي تمتعت بها حسب رأي المؤرخ يوسف الحكيم، قرر المندوب السامي الجديد الجنرال بيو، تعديلها أو تغييرها، وفاتح هاشم الأتاسي الرئيس السابق بالأمر إلا أنه تملّص. ثم أعاد تكليف أحمد نامي وهو رئيس سابق للدولة السورية، لكن نامي فشل لعدم تعاون القوى السياسية معه خصوصًا أنه عاش أغلب حياته في بيروت لا في سوريا. في 2 أبريل 1941، رشح المندوب الفرنسي خالد العظم، وهو أحد أثرياء العاصمة، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية فيها، وإذ قبل المهمة نشرت تشكيلة حكومته في 3 أبريل، وأنهي بذلك حكم الخطيب في 3 أبريل 1941. غير أنه شغل منصب وزير الداخلية، بعد انتهاء حكمه لمرتين، الأولى كانت في حكومة حسن الحكيم بعد تسلّم تاج الدين الحسني رئاسة الجمهورية. ثم محافظًا لدمشق عام 1943؛ وفي أعقاب استلام حزب البعث العربي الاشتراكي للسلطة، غادر الخطيب سوريا نحو لبنان كأغلب المسؤولين السوريين وأقام فيها إلى أن وافته المنية عام 1981.