اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأسس الحزب الليبرالي الأسترالي عام 1944، وكان روبرت مينزيس قائده المؤسس، وسيسيطر الحزب في العقود الأولى لفترة مابعد الحرب. في تلخيص لرؤية مينزيس لحركة سياسية جديدة عام 1943 يقول:
"إن ما نبحث عنه -وهو أمر ذو أهمية عميقة لمجتمعنا- هو إحياء حقيقي للفكر الليبرالي الذي سيعمل في سبيل الأمن والعدالة الاجتماعية والقوة الوطنية والتقدم الوطني وفي سبيل التطوير الكامل للمواطن الفرد، وهذا ليس عن طريق الاشتراكية المملة وفاقدة الحيوية"
وفي نيسان عام 1945 أرسل رئيس الوزراء جون كورتن بعثة أسترالية ضمت النائب العام ووزير الشؤون الخارجية إتش. في. إيفات لمناقشة تشكيل الأمم المتحدة. أدت أستراليا دورا وسيطا بارزا في السنوات الأولى للأمم المتحدة، وقد نجحت في الإقناع بزيادة دور الأمم ذات التصنيف الأدنى والمتوسط والتزاما أكبر في حقوق التوظيف في ميثاق الأمم المتحدة؛ وقد انتخب إيفات رئيسا للدورة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة (أيلول 1948- أيار 1949). عندما توفى رئيس الوزراء من حزب العمال جون كورتن في تموز 1945، شغل فرانك غوردي منصب رئيس الوزراء من 6 إلى 13 تموز، قبل أن ينتخب الحزب بين تشيفلي خلفا لكورتن؛ حيث ربح تشيفلي سائق عربة القطار السابق الانتخابات عام 1946. قدمت حكومته مشاريع وطنية ومنها برنامج الجبال الثلجية وبرنامج هجرة مدعوما، وتابع بالسياسات الاقتصادية المركزية، حيث جعل الكومنوولث مسؤولا عن جمع الضرائب، وسعى لتأميم المصارف الخاصة. وفي مؤتمر حزب العمال لويلز الجنوبية الجديدة في حزيران 1949، سعى تشيفلي لتعريف حركة العمال باعتبارها تملك:
"هدفا عظيما -شعار الضوء أعلى التلة - الذي نهدف للوصول إليه بالعمل على ماهو خير للبشرية...سيحقق حزب العمال شيئا أفضل للناس ومعايير عيش أفضل وسعادة أكبر لأكبر قدر من الناس".
مع تصاعد التوجه الاقتصادي المرتبك، وبعد محاولة تشيفلي تأميم المصارف وإضراب عمال الفحم الذي أقامه اتحاد عمال المناجم الذي يسيطر عليه الشيوعيون، خسر منصبه في الانتخابات الاتحادية عام 1949 لصالح الحزب الليبرالي الذي أسسه مينزيس حديثا بالتحالف مع الحزب الوطني الريفي.