التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | موفق عادل خزنة كاتبي |
| قسم: | هندسة محطات توليد الكهرباء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المأمون للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 254 |
| ترتيب الشهرة: | 476,586 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت محطة عمان في الأربعينيات الضاحية الوحيدة والجميلة من ضواحي عمان، كانت صاخبة بصخب وضجيج القاطرات، وكانت متحركة بحركة المواطنين، ذهاباً وإياباً منها وإليها في سفرهم من المطار الوحيد لعمان، ومتحركة كذلك بحركة معسكرها بالجنود الداخلين إليها والخارجين منها، والناس القادمين إلى السجن الوحيد لزيارة أعزائهم المساجين، وبالتالي نشاط الحركة التجارية المحدودة في السوق المقابل لمدخل المعسكر، هذا صباحاً.
أما بعد الظهر فتأخذ الحركة إتجاهاً آخر بوفود العشرات من اللاعبين والمتفرجين إلى ملعب كرة القدم الوحيد أثناء التمارين أو المباريات العادية والتي تأخذ حشداً جماهيرياً عظيماً في نهاية السنة أثناء بطولة الكأس.
وفي هذا الأثناء ينطلق الباصان الوحيدان الموجودان في عمّان باللونين الأحمر والأخضر ذهاباً وإياباً وهما يحملان الركاب إلى محطة السكة أو إلى المعسكر أو إلى الملعب، كل ذلك في حركة موقوتة تتناسب مع مواعيد قدوم القطارات أو مواعيد زيارة السجن أو مواعيد بدء اليوم الدراسي وإنتهائه.
كانت الأحراش الصغيرة والبساتين تضفي حلّة سنسوية يزيد في جمالها الطواويس تطير من مكان إلى آخر دون أن يمسّها أحد بسوء تغدو صباحاً وتعود مساء إلى أماكن نوعها؛ حتى أن سكان المحطة ألغوا منظرها، وكان في كل بيت باقة من ريش الطاووس الجميل.
وهكذا يمضي صاحب هذه المذكرات في سرد ما وعته ذاكرته من أحداث تعلقت إلى حدٍّ كبير بهذه المحطة التي شكلت في وعيه المرجع الأساسي لسيرته الذاتية، ففي تلك البقعة نشأ، وهي التي شهدته صبياً ويافعاً، ليغيب عنها شاباً ويعود إليها وقد تخرج في الجامعة السورية طبيباً، وليمضي بين جنباتها شطراً من حياته كطبيب معين في دوائر الخط الحديدي الحجازي...
يتابع الكاتب ذكرياته وهو إلى ذلك يرى أن ذلك إنما هو دين لمحطة عمان في عنقه عليه تأديته لها، فجاءت هذه المذكرات ليعرف الحيل الثاني مكانة هذه المحطة، معتمداً في ذلك على معايشته للمحطة وسكانها في تلك الفترة، وبما وعته ذاكرته من أحداث خاصة به وبأسرته في تلك الفترة أي سيرته الذاتية وهو يقول أنه ولئن أطال بعض الشيء في وصف بيته وأسرته فلأنه أخذ ذلك مثالاً صادقاً للحياة في ذلك الوقت، ولئن أطال كثيراً في وصف مظاهر وحياة الساكنين في السكة أو في حي المعايْنة أو حولهما، فذلك إنما يعود لكونه موظفاً في السكة.
وتمثل هذه المذكرات مرجعاً أساسياً لتأريخ محطة عمان في الأربعينيات في القرن العشرين من خلال شهادة أحد أبنائها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".