English  

كتاب محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها
Qr Code محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها

محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها

مؤلف:
قسم: هندسة محطات توليد الكهرباء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المأمون للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 254
ترتيب الشهرة: 476,586 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كانت محطة عمان في الأربعينيات الضاحية الوحيدة والجميلة من ضواحي عمان، كانت صاخبة بصخب وضجيج القاطرات، وكانت متحركة بحركة المواطنين، ذهاباً وإياباً منها وإليها في سفرهم من المطار الوحيد لعمان، ومتحركة كذلك بحركة معسكرها بالجنود الداخلين إليها والخارجين منها، والناس القادمين إلى السجن الوحيد لزيارة أعزائهم المساجين، وبالتالي نشاط الحركة التجارية المحدودة في السوق المقابل لمدخل المعسكر، هذا صباحاً.

أما بعد الظهر فتأخذ الحركة إتجاهاً آخر بوفود العشرات من اللاعبين والمتفرجين إلى ملعب كرة القدم الوحيد أثناء التمارين أو المباريات العادية والتي تأخذ حشداً جماهيرياً عظيماً في نهاية السنة أثناء بطولة الكأس.

وفي هذا الأثناء ينطلق الباصان الوحيدان الموجودان في عمّان باللونين الأحمر والأخضر ذهاباً وإياباً وهما يحملان الركاب إلى محطة السكة أو إلى المعسكر أو إلى الملعب، كل ذلك في حركة موقوتة تتناسب مع مواعيد قدوم القطارات أو مواعيد زيارة السجن أو مواعيد بدء اليوم الدراسي وإنتهائه.

كانت الأحراش الصغيرة والبساتين تضفي حلّة سنسوية يزيد في جمالها الطواويس تطير من مكان إلى آخر دون أن يمسّها أحد بسوء تغدو صباحاً وتعود مساء إلى أماكن نوعها؛ حتى أن سكان المحطة ألغوا منظرها، وكان في كل بيت باقة من ريش الطاووس الجميل.

وهكذا يمضي صاحب هذه المذكرات في سرد ما وعته ذاكرته من أحداث تعلقت إلى حدٍّ كبير بهذه المحطة التي شكلت في وعيه المرجع الأساسي لسيرته الذاتية، ففي تلك البقعة نشأ، وهي التي شهدته صبياً ويافعاً، ليغيب عنها شاباً ويعود إليها وقد تخرج في الجامعة السورية طبيباً، وليمضي بين جنباتها شطراً من حياته كطبيب معين في دوائر الخط الحديدي الحجازي...

يتابع الكاتب ذكرياته وهو إلى ذلك يرى أن ذلك إنما هو دين لمحطة عمان في عنقه عليه تأديته لها، فجاءت هذه المذكرات ليعرف الحيل الثاني مكانة هذه المحطة، معتمداً في ذلك على معايشته للمحطة وسكانها في تلك الفترة، وبما وعته ذاكرته من أحداث خاصة به وبأسرته في تلك الفترة أي سيرته الذاتية وهو يقول أنه ولئن أطال بعض الشيء في وصف بيته وأسرته فلأنه أخذ ذلك مثالاً صادقاً للحياة في ذلك الوقت، ولئن أطال كثيراً في وصف مظاهر وحياة الساكنين في السكة أو في حي المعايْنة أو حولهما، فذلك إنما يعود لكونه موظفاً في السكة.

وتمثل هذه المذكرات مرجعاً أساسياً لتأريخ محطة عمان في الأربعينيات في القرن العشرين من خلال شهادة أحد أبنائها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها"

اقتباسات كتاب "محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها"

كتب أخرى مثل "محطة عمان في الأربعينيات من القرن العشرين كما عشتها وعرفتها"

كتب أخرى لـ "موفق عادل خزنة كاتبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا