English  

كتب نهاية أبي جهل وأبي لهب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية أبي جهل وأبي لهب (معلومة)


كان مقتل أبي جهلٍ في واقعة بدر، فحين بدأت المعركة انطلق غلامان، هما: معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح يبحثان عن أبي جهلٍ قد نويا قتله، فسألا عنه حتّى وجداه فضربه كلّ واحدٍ منهما ضربةً بسيفه، ثمّ انطلقا يُخبران النبيّ -عليه السّلام- بخبر مقتله، فأراد النبيّ -عليه السّلام- أن يتأكّد من الخبر، فأرسل من يأتيه بالخبر اليقين، يروي أنس بن مالك فيقول: (فانطلَق ابنُ مَسعودٍ، فوَجَده قد ضرَبه ابْنَا عَفْراءَ حتَّى برَد، قال: أأنت أبو جهْلٍ؟ قال: فأخَذ بلِحيَتِه، قال: وهل فَوْق رجلٍ قتلتُموه، أو رجلٍ قتله قومُه).

وأمّا موت أبي لهبٍ فكان من شدّة الهمّ والغمّ الذي أصابه بعد مقتل أبي جهل وخسارتهم في بدر، فقد أصابته ما يشبه القرحة في معدته، سمّته العرب العدسة، كانوا يتشائمون منها، ولم يلبث حتّى مات بمرضه، ولم يجرؤ أحدٌ أن يقترب منه ليدفنه، فبقي في بيته حتّى تعفّن، ثمّ خشي أقاربه أن يُعايروا في عدم دفنه، فأخذوه في ثيابه مسرعين إلى أعالي جبال مكّة، فجعلوه في جبلٍ، ورموا عليه الحجارة؛ ليُدفن تحتها.


المصدر: mawdoo3.com