English  

كتب نماذج من الأطفال الذين رباهم النبي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نماذج من الأطفال الذين رباهم النبي (معلومة)


هُناك الكثير من الصحابة الكرام الذين تربّوا على يد النبي -عليه الصلاة والسلام- في صِغَرِهِم، ومنهم ما يأتي:

  • أُسامة بن زيد: وقد سلّمه قيادة الجيش وهو ابن ثماني عشرة سنة، وكان في الجيش أبو بكر، وعُمر، وعُثمان، وعلي -رضي الله عنهم-.
  • عبد الله بن الزُبير: وقد كان مشهوراً بالعِبادة، والعلم، وعظمته بين الصحابة، فقد كان يصوم سبعة أيامٍ مُتتابعة ويُفطر في اليوم الثامن، وفي صغره مرّ عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فهرب جميع الأطفال، ووقف ابن الزُبير، فسأله عُمر عن سبب عدم هروبه، فأجابه: "ما ارتكبت ذنباً فأخاف منك، وليست الطريق ضيقة فأوسع لك".
  • أبو محذورة مؤذّن النبي: وقد سمعه النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يستهزِئ من بلال وهو يؤذّن، وكان في العاشرة من عُمره، فناداه النبيّ، وسمع منه عجيب صوته وندائه، ودعا له بالهداية، ومسح على رأسه، ثُمّ تشهّد بالشّهادتين، وبقي مؤذّناً للنبي -عليه الصلاة والسلام- وللمُسلمين ثمانين سنة.
  • عبد الله بن عباس: لقّبه النبي -عليه الصلاة والسلام- بحبْر الأُمّة؛ لِما كان منه من مُلازمة أكابر الصحابة، فكان يسألُهم عن المغازي والقُرآن وهو صغير، ولمّا توفّي النبي -عليه الصلاة والسلام- ذهب وسمع ممن كان يسمع منه، ويكتب عنهم أجوبة أسئلته، وكان يُقسّم مجلسه يوماً للفقه، ويوماً للتأويل، ويوماً للمغازي، ويوماً لأيّام العرب.
  • علي بن أبي طالب: تربّى عليٌّ في بيت النبي -عليه الصلاة والسلام-، وذلك ساعد على سُرعة استجابته للإسلام منذ صِغَرِ سِنّه، فكان أوّل من أسلم من الصبيان، وكان لذلك الأثر في حضوره للغزوات، وقَتْله للعديد من زُعماء المشركين، كعمرو بن ودّ في غزوة بدر، ومرحب اليهوديّ في غزوة خيبر، وقد زوّجه النبي -عليه الصلاة والسلام- بابنته فاطمة.
  • أنس بن مالك: كان أنس -رضي الله عنه- خادماً للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وكانت أمّه تصنع للنبي -عليه الصلاة والسلام- طعاماً وتدعوه إلى بيتها، فيُلبّي دعوتهم، ويُصلّي معهم في البيت، ويعلّمهم الصلاة، وطريقة وقوف الرجال والنساء، وتربّى أنس وتعلّم من النبي -عليه الصلاة والسلام- مُنذُ صِغره.
وذات يومٍ بعثته أُمّه في حاجة، فرآه النبي -عليه الصلاة والسلام- مع الأطفال، فناداه، ثُمّ بعثه في حاجةٍ له، ولما رجع إلى أُمّه سألته عن سبب تأخيره، فأخبرها بما حدث معه، وسألته عن حاجة النبي -عليه الصلاة والسلام- فقال لها إنّها سرّ، ولم يُحدّث به أحد، وهذا يدُلّ على مؤهّلاته وإدراكه ونُضجه، لِما تعلّمه من النبي -عليه الصلاة والسلام-، حيث كان خادماً ومُلازماً له، وكان مُحبّاً للخير ومُساعدة الآخرين، ويخدم الكِبار ويحترمهم.


المصدر: mawdoo3.com