English  

كتب نظرية مراة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظرة النسائية (معلومة)


تساوي النظرة النسائية مفاهيميًا النظرة الذكورية، أي عندما تُشيّيء النساء شخصا ما، فإنهن ينظرن إلى الأشخاص الآخرين، وأنفسهن، من وجهة نظر الرجل. النظرة الذكورية هي مظهر من مظاهر القوة الاجتماعية غير المُكافئة، بين الرجل الذي ينظر والامرأة التي يُنظر لها، وهو أيضًا جهد اجتماعي واعي أو غير واعي، لتوظيف اللامساواة بين الجنسين في خدمة النظام الجنسي الأبوي. يمكن اعتبار المرأة التي ترحب بفكرة التجسيد الجنسي الخاصة بالنظرة الذكورية، أنها تتفق مع المعايير الاجتماعية المقررة لصالح الرجال، من وجهتي النظر كلتيهما، مما يعزز بهذه الطريقة من القوة المُجسِّدة للمرأة وفقا للنظرة الذكورية، أو قد يُنظر إليها على أنها امرأة استعراضية، تستفيد اجتماعيًا من التجسيد الجنسي الملازم للنظرة الذكورية، بغاية التلاعب بالمعايير الجنسية للمجتمع الأبوي خدمة لمصلحتها الشخصية.

قالت مولفي أن النظرة النسائية مشابهة للنظرة الذكورية، لأن «الشخصية الذكورية لا يمكن أن تتحمل عبء التجسيد الجنسي. الرجل متردد في النظر إلى مظهره الاستعراضي». قالت ناليني بول في وصفها للعلاقات بين شخصيات رواية بحر سارغاسو الواسع (1966)، لجين ريس، أنه عندما تحدق شخصية أنطوانيت في روتشستر، وتضع إكليلاً عليه، فإنها تجعله يبدو بطوليًا، ولكن: «لا يشعر روتشستر بالارتياح لفرض هذا الدور عليه، وبالتالي يرفضه بإزالة الطوق، وسحق الزهور.» إن الرجل من يمتلك النظرة لأنه رجل، وفقا لوجهة نظر الرجال، بينما تمتلك المرأة النظرة فقط عندما تتولى دور الرجل، وبالتالي تمتلك النظرة الذكورية عندما تُشيّيء الآخرين، من خلال النظر إليهم كما يفعل الرجل.

تتفق إيفا ماريا جاكوبسون مع وصف بولس للنظرة النسائية بأنها «مجرد تجاوب متبادل مع الذكورة»، ولكن يمكن العثور على دليل على قيام النساء بتجسيد الرجال جنسيا- وجود نظرة نسائية منفصلة – في إعلانات الفتى اللعبة في مجلات المراهقين. على الرغم من حجة مولفي بأن «النظرة» هي خصلة نوع اجتماعي واحد، أو أن النظرة النسائية مجرد نظرة ذكورية معتنقة داخليا، فإنها تظل غير محددة: «أولاً، كُتبت مقالة عام 1975 بعنوان [المتعة البصرية والسينما الروائية] كجدلية، وكما وصفها ماندي ميرك كبيان، إذ لم يكن لدي اهتمام في تغيير هذه الحجة. من الواضح باعتقادي في النظر إلى الماضي، من منظور دقيق، فإن [المقالة] هي حول حتمية النظرة الذكورية.» وفي ديناميات القوة للعلاقات الإنسانية، يمكن للناظر أن يحدق إلى أشخاص من نفس النوع الاجتماعي لأسباب لاجنسية، مثل مقارنة صورة جسم الناظر وملابسه بجسم وملابس الشخص المنظور إليه.

المصدر: wikipedia.org