اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الحديث عن الفكر التربوي الإسلامي لا يمكن أن يكون بمعزل عن الهوية الحضارية للأمة الإسلامية، ولا عن القيم العليا التي يحملها هذا الدين خدمة للإنسانية. كما لا يمكن أن يُفصَل عن تطورات الواقع المعاصر، وتحديات العولمة، والانفتاح الثقافي، وتحوّلات التعليم الحديث، خاصة أننا أصبحنا أمام عالم واحد رغم الأبعاد الزمنية والمكانية والفكرية، فالعالم أصبح صغيرا في ظل الواقع الذي نعيشه.
وبناء عليه، فإن الحاجة أمست ماسّة اليوم إلى إعادة بناء النظرية التربوية الإسلامية، وفق رؤية علمية أصيلة، تجمع بين الثوابت الشرعية، والآليات المعرفية المعاصرة، وتستثمر تراث الأمة، دون أن تنحبس فيه، فالحكمة ضالتنا أينما وجدناها فنحن أحق بها.