اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقدّم هذا الكتاب ثورة فكرية في فهم الوجود، حيث يعيد تعريف الشيء لا كمادةٍ أو فكرة، بل كتجلٍّ في شاشة كونية يعرض فيها الوجود نفسه بفيضٍ إلهي مستمر.
ينقلك المؤلف في رحلة عميقة من عالم العدم والكينونة إلى عالم الظهور والحيّز، ليكشف أن الخلق ليس انتقالًا من لا شيء إلى شيء، بل من الضمور إلى الظهور، ومن الخفاء إلى التجلي.
من خلال هذه الرؤية الجديدة، يضع الكتاب حدًّا للجدل بين “وحدة الوجود” و”وحدة الشهود”، مقدّمًا منظورًا ثالثًا هو وحدة الظهور، حيث الله ليس داخل اللوحة ولا خارجها، بل القيّوم بها وبه تكون.
“نظرية الشاشة الكونية” ليست كتابًا فلسفيًا فحسب، بل تجربة فكرية تفتح وعي القارئ على سرّ النور، وحقيقة الشيء، وعلاقة الإنسان بالكون في نظامٍ واحدٍ من الجمال والقيّومية والظهور المستمر.