اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف النظريات والتفسيرات العلمية حول البودوفيليا كما ينظر اليها بعيون مختلفة حسب الثقافات والأعراف، وقد يعتبرها البعض شيء طبيعي بالنسبة للإنسان. تفسير علمي يقدمه العالم في مجال الأعصاب فيلانور راماشادران يتلخص في أن هناك الأقدام والأعضاء التناسلية تقتسم نفس المنطقة من القشرة الحسية Cortex Sesoriel. علماء أخرون يؤكدون أن البودوفليا ظهرت بقوة بعد انتشار الأمراض المنقولة جنسيا(كالسفيليس والسيدا) خصوصا في أوروبا وبالتالي فكانت منفدا لاقامة علاقات جنسية عن طريق الأقدام كبديل عن العلاقة التقليدية، من مؤيدي هذا الرأي الدكتور جيمس جيانيني من جامعة أوهايو. باحثون أخرون يؤكدون على أن تمكين المرأة وبروز شخصياتها وتوليها مهاما فاعلا داخلا المجتمع كان عاملا أساسا في ظهور البودوفيليا، فتقبيل القدم المرأة كناية ورمزية عن سطوة وقوة المرأة. لكن التفسير الشائع والذي تم انتقاده بشدة هو تفسير سيغموند فرويد بحيث يعتبر أن تفضيل الشخص المصاب لطرف معين من جسم المرأة (القدم كمثال) على سائر باقي أطراف الجسد سببه هو أن المصاب كان يربط بطريقة لاشعورية الجنس بالقدم، واستدل على ذلك عن طريق بعض الممارسات الصينية القديمة، حيث كان بعض الصينين يقومون بتضميد قوي لأرجل النساء (عنف واضح) من أجل زيادة اثارتهن. لكنه كان خاطئا لأن هذه الممارسة اللانسانية كانت بهدف تصغير أرجل الفتيات.