English  

كتب نظريات نشأة الميثولوجيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريات نشأة الميثولوجيا (معلومة)


هناك عدد من النظريات الحديثة حول أصول الميثولوجيا الإغريقية. وفقاً لنظرية النصوص المقدسة، جاءت كل الأساطير الميثولوجية من الكتاب المقدس، مع تحويل وتبديل الوقائع الحقيقية. وفقاً للنظرية التاريخية، كانت كل شخصيات الميثولوجيا أشخاص حقيقيين في زمن ما، وكل الأساطير المرتبطة بهم هي مجرد إضافات جاءت في وقت لاحق. بالتالي، جاءت قصة أيولوس من واقع أن أيولوس كان حاكم جزر ما في البحر التيراني. أما النظرية المجازية، فتقوم على أساس أن كل القصص هي استعارية ورمزية. أخيراً، ترتبط النظرية المادية بفكرة أن عناصر الماء والنار والهواء هم أساساً أغراض العبادة الدينية، وبالتالي فالآلهة الرئيسية هي تجسيد لهذه القوى الطبيعية. حاول ماكس مولر فهم ديانة الهندو أوروبيين الأوائل بالعودة إلى جذورها الآرية. في 1891، ادعى أن "أهم اكتشاف على الإطلاق وكان في القرن التاسع عشر مع الاحترام لتاريخ البشر القديم... كان هذه المعادلة البسيطة: دياوس-بيتار السنسكريتي = زيوس الإغريقي = يوبيتر اللاتيني = تير الإسكندنافي. في حالات أخرى، تشير النقاط المتوازية في الشخصيات والقصص إلى تراث مشترك، لكن نقص الأدلة اللغوية تجعل من الصعب إثبات ذلك، مثلما هي المقارنة بين أورانوس وفارونا السنسكريتي أو بين المويراي والنورنيات.

لكن بسبب علم الآثار وتمثيل الميثولوجيا في الفنون، استنتج الباحثون أن الميثولوجيا الإغريقية مستوحاة من بعض الحضارات في آسيا الصغرى والشرق الأدنى. فيبدو أن أدونيس موازي لإله يموت من الشرق الأدنى. تأتي جذور كوبيلي من حضارة الأناضول، بينما تأتي أيقونية أفروديت من الإلهات الساميات. هناك عدد من النقاط المتوازية المحتملة بين أوائل الأجيال الإلهية (كاوس وأبنائه) وتيامات من قصة الخلق البابلية. تبعاً للباحث ماير رينهولد: "المفاهيم الثيوجونية من الشرق الأدنى، التي تدور حول تعاقب الخلافة الإلهية من خلال العنف والصراعات بين الأجيال من أجل السلطة، وجدت طريقها إلى... الميثولوجيا الإغريقية". إضافة للأصول الهندوأوروبية والشرق أدنوية، تكهن بعض الباحثين بعودة أصول الميثولوجيا إلى المجتمعات ما قبل الهلينية: كريت، بيلوس، ميكينيس، ثيفا وأورخومينوس. ذُهل مؤرخون الديانات بعدد الميثولوجيات القديمة المتصلة بكريت (إله بشكل ثور، زيوس ويوروبا، باسيفاي التي تخضع للثور وتلد المينوتور، إلخ) لخص البروفسور مارتن نيلسون الفكرة بأن كل الميثولوجيات الإغريقية الكبرى متصلة بالمراكز الميكينية وثبتت في أزمنة ما قبل التاريخ. مع ذلك، وفقاً لبوركرت، لم تقدم أيقونية القصر الكريتي تأكيدات على هذه النظريات.

المصدر: wikipedia.org