التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزيف كامبل |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 218,443 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سبل النعيم (الميثيولوجيا والتحول الشخصي) والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
جوزيف جون كامبل (بالإنجليزية: Joseph Campbell ) (مارس 1904 - 30 أكتوبر 1987) ميثولوجي أمريكي، وكاتب ومحاضر ومحرر للعديد من الكتب عن الأساطير، أشتهر لأعماله في الميثولوجيا المقارنة وعلم الأديان، ويمكن تلخيص مشروع كامبل في ركيزة أساسية هي - وكما قال في كتابه البطل ذو الألف وجه : "الطريق إلى ما هو انسانى يوجد في أن نتعرف من جديد على الشرارة الالهية في جميع تحولات الوجه الانسانى الذي لا يستنفد"
سفر التكوين
ولد جوزيف كامبل في وايت بلينز بمدينة نيويورك لأسرة كاثوليكية من الطبقة الوسطى، افتتن جوزيف الطفل بثقافة السكان الأصليين لأمريكا بسبب زيارة قام بها مع والده للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي بنيويورك، شاهد خلالها مجموعة من التحف الأمريكية الأصلية، وأسرته هذه الأعمدة الطوطمية والأقنعة فبدأ يتساءل حولها ومن صنعها وما أصولها، وقادته هذه الأسئلة إلى القراءة حول الهنود الحمر، أساطيرهم وخرافاتهم وحياتهم اليومية، وكان في العاشرة من عمره عندما بدأ مسعاه الذي جعل منه أحد أبرز باحثي العالم في الأسطورة وعلم الأديان
في عام 1921 كان قد تخرج من كلية كانتربري في ميلفورد الجديد، بولاية كونيتيكت، كما درس علم الأحياء والرياضيات في كلية دارتموث، إلا إنه فضل بعدها دراسة العلوم الإنسانية، فانتقل إلى جامعة كولومبيا حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنكليزي في عام 1925، ثم حصل على الماجستير في أدب العصور الوسطى في عام 1927، كما كان له نشاطاً رياضياً أثناء دراسته في جامعة دارتموث، وأحرز عدة ميداليات في سباقات المضمار، ولفترة كان من بين أفضل المتسابقين في الجري لمسابقات النصف كيلو في العالم.
رحلة الخروج أوروبا
سافر كامبل عام 1924 في رحلة إلى أوروبا مع أسرته، حيث ألتقى على متن السفينة بالكاتب والفيلسوف الهندي جيدو كريشنامورتي، وتناقشا طويلاً حول الفلسفة الأسيوية، مما أثار اهتمام كامبل بالديانة الهندوسية والفكر الهندي، مما كان له أثراً في أبتعاده عن الكاثوليكية بعد ذلك في عام 1927 قدمت له درجة الزمالة عن طريق جامعة كولومبيا للدراسة في أوروبا، فدرس الفرنسية القديمة والبروفانسية والسنسكريتية في جامعة باريس بفرنسا وجامعة ميونيخ بألمانيا، وسرعان ما أتقن هذه اللغات بعد عدة شهور من الدراسة، وأضاف إليهم الفرنسية والألمانية، وهي اللغات التي ظل يتحدثها بطلاقة تامة طوال حياته بالإضافة إلى اللاتينية التي اتقنها تماماً، كما أعرب خلال فترة من حياته عن رغبته في تعلم اليابانية كي يضفي مزيداً من الثراء إلى معرفته اللغوية.
تأثر كامبل خلال هذه الفترة بتجربة الجيل المفقود، وهو الجيل الذي شهد الحرب العالمية الأولى وانفعل بها لتشكل مصيره، كما تعرف على الثقافة الأوروبية، تحديدا كتابات جيمس جويس وأعمال سيجموند فرويد وكارل يونغ، وشاهد المتاحف الأوروبية وصالات الفن الحديث.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تحملنا الميثولوجيا من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرُشد، من مرحلة الرُشد إلى طفولتنا الثانية، ومن ثم إلى خارج الباب المظلم. نحن نعرف كيف تخبرنا معظم الأساطير أن آباءنا وأمهاتنا سيكونون هناك، أب إله، وأم إلهة: ستكون في غاية المتعة، والأصدقاء القدماء كافةً موجودون، تابع، لا تخف من الموت. الأمر أشبه بمدرسة حضانة نفسية.
تحضرني صورة منذ زمن بعيد: إن الحيوان الآخر الذي يولد مبكراً جداً هو الجرابيّ _الكنغر الصغير أو الولب أو الأبصوم. هذه الحيوانات ليست مشيميّة؛ لا يمكنها المكوث في رحم الأم ما يكفي من أجل نموها. لذا، تولد في العمر الحمليّ في حوالي اليوم الثامن عشر، ومن ثم تزحف إلى بطن أمها، إلى داخل جيب صغير. وهناك تلصق نفسها إلى حلمة وتمكث حتى تصبح قادرة على الخروج والمشي. هي في رحم أخرى، رحم ذات إطلالة.
إني أرى الميثولوجيا بوصفها معادِلاً للإنسان. نحن نحتاج الميثولوجيا كما يحتاج الجرابيّ الجيب لتطوره واجتيازه مرحلة الطفولة القاصرة إلى مرحلة يمكنه أن يخطو فيها خارج الجيب ويقول: "ها أنا: أنا ذا".
وكي تساعد الميثولوجيا في التطور الشخصي، ليس عليها أن تكون منطقية، ليس عليها أن تكون عقلانية؛ ليس عليها أن تكون صادقة، عليها أن تكون مريحة وحسب، مثل جيب. تنضج مشاعر المرء في داخلها حتى يصبح آمناً للخروج. وفي حال مُزِّق الجيب _وهو أمر قد حدث في عالمنا_ لن يكون هناك رحم ثانية. لقد قال التصرف العقلاني، "هذه الأساطير القديمة، محض هراء"؛ فمزَّق الجيب إرباً.
إذاً هناك مواليد كثر لم يُخرَّجوا من الرحم الثانية. بل طُردوا، عراة، يترنحون هنا وهناك، باكراً جداً، وعليهم أن يواجهوا الأمر بمفردهم.
كيف ستكون حال الجنين الصغير إن ألقي به في العالم؟ إنه لأمر قاس بما يكفي أن يكون الطفل محتضَناً، لكن من دون هذا الكيس الجرابيّ، من دون هذه التربية الميثولوجية، ستنشأ النفس معوّجة.
وما حدث في تقليدنا المعاصر هو أن العلم قد جرَّد مزاعم الأديان الرئيسة من أهليتها. كل زعم كونيّ في الكتاب المقدَّس قد دُحض؛ "إنها صورة كونية سخيفة تناقض ما يراه المرء حين ينظر من خلال تلسكوب في مرصد جبل ويلسون. إنها صورة تاريخية سخيفة حين ينظر المرء في هاوية الماضي التي فتحها علماء الآثار والأحافير". Less
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".