اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان من الأسباب الرئيسة لهذه الاحتجاجات هو النظام الطائفي، حيث أن نظام الحكم اللبناني هو نظام ديمقراطي برلماني توافقي، يقوم على توزيع السلطات على الطوائف، بحيث تكون رئاسة الجمهورية للمسيحيين الموارنة، ورئاسة الوزراء للسنة، أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة. وهذا النظام ظل يحكم لبنان منذ أكثر من سبعة عقود، منذ أيام الانتداب الفرنسي واستمر حتى بعد جلائه عن لبنان عام 1946 م. وجاءت هذه المظاهرات للمطالبة بنظام علماني مدني ينهي التقسيم الطائفي للبلاد، والذي كان وقوداً الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990 وأسفرت عن سقوط 150 ألف قتيل، كما اندلعت أعمال عنف طائفية كبرى هددت بانزلاق البلاد مرة أخرى إلى الحرب الأهلية عام 2008. علماً أن لبنان يضم نحو 18 طائفة دينية، ويحكم بنظام يجري فيه تقاسم السلطة للإبقاء على التوازن بين الطوائف الكثيرة في البلاد. (انظر طوائف لبنان).