اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتعتبر لينا، والتي خُولت بالتحدث باسم الأسيرات في سجن هشارون أمام إدارة السجون، أول مرأة فلسطينية تمضي أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال، وأقدمت على تعليم الأسيرات اللغة العبرية وطريقة إتقانها بحكم قضاء سنوات عمرها داخل الأراضي المحتلة، وأبرزت مهاراتها بتعليم الأسيرات لمهنة التطريز والخياطة، وكذلك إقامة دورات عديدة منها (الأحكام والتجويد والتفسير).
وتعرضت لينا التي تنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، في بدايات اعتقالها لتحقيق قاسي في مركز "الجلمة" لمدة 30 يوماً تعرضت خلالها لشتى أنواع التحقيق والاستجواب، على أيدي المحققين الصهاينة، بالإضافة إلى أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي والإهانة، ونقلها للعزل الانفرادي وحرمانها من النوم وتعريضها للشبح واعتقال ذوويها للضغط عليها، قبل أن تحكم عليها بالسجن سبعة عشر عاماً.
وتقول مصادر حقوقية أن الأسيرة "لينا" لا زالت تعاني حتى الآن من أورام مختلفة في الجسد، وأوجاع في القدمين، بالإضافة إلى وجع الرأس المتواصل، يقابله على الناحية الأخرى إهمال طبي متعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية.