اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التحقت شادية أبو غزالة بصفوف المقاومة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (التي انبثقت عن حركة القوميين العرب) وتلقت تدريباتها العسكرية فيها. شاركت في تنفيذ عدد من عمليات التفجير والإغارة على مراكز العدو العسكرية الحيوية، يُذكر منها عمليّة تفجير حافلة إيجد في تل أبيب الّتي شاركت بها وعادت إلى قواعدها سالمة.
في حرب حزيران 1967 والأيّام الستّة أصرّت عائلة شادية على إعادتها إلى مصر وجامعتها هناك، إلّا أنّها رفضت بتصميم مطلق لتبقى على أرض وطنها. عادت شادية إلى الوطن لتتلقى تدريبا في معسكرات الثورة وتقود تنظيمًا للفتيات وتشكّل أول خلية نسائيّة مسلّحة، ونظّمت الأفراد وأمنت الاتصالات وجمعت التبرعات وأخفت السلاح والمقاومين وطبعت المنشورات وكلّ هذا كان بإخفاء تام عن عائلتها. بعد الهزيمة في الحرب، ومع اجتياح نابلس ورفع الرايات البيضاء فوق البيوت، رفضت شادية الاستسلام، بل وطالبت بمعاقبة "الطابور الخامس" كما أسمتهم.