اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الساعة الثامنة وخمس وعشرين دقيقة من مساء الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1968 استُشهدت شادية.
جاءت شهادة شادية بعد قرع جرس بيتهم خلال وجبة طعام عائلية، قُرع الجرس وقفزت شادية لتفتح الباب وليعقب ذلك صوت انفجار ويتليه احتراق منزلهم، كان هذا الانفجار بسبب قنبلة يدويّة الصنع كانت شادية تحضّرها وكان من المخطّط تفجيرها في بناية في تل أبيب. حُفرت أبيات شعرها المفضّلة على قبرها، وبذلك كانت الشهيدة شادية أبو غزالة أولى شهيدات وفدائيات الثورة الفلسطينيّة.
عرفت عائلة شادية عن نشاطها الكبير في الثورة فقط بعد استشهادها، إذ أنّها حافظت على سريّة تامّة فيما يتعلق بنشاطاتها وما رأوه منها هو فقط ازديادها صلابةً عبر السنوات. بكت نابلس وفلسطين جميعًا شهيدتها الأولى كثيرًا.