هناك العديد من النقاط ومنها ما يلي:
- التوقف عن التفكير بسلبيات الماضي، وحملها إلى تجارب الحاضر ويومياته.
- عدم المبالغة في التفكير بالمستقبل، مع العمل من أجله، وذلك بالاهتمام بالحاضر وتحسين الأداء فيه، سواءً على الصعيد الشخصي، أو الاجتماعي، أو المهني.
- عدم المبالغة في ردود الفعل على الظروف المحيطة، أو المشاكل الطارئة، والتعامل معها حسب ما ينبغي.
- تنويع النشاط اليومي للإنسان، فذلك يُقلل إحساسه بالملل والروتين والكآبة.
- التعامل بوسطيةٍ مع الجميع، دون الإفراط في الحُب أو الكُره.
- الإكثار من ذكر الله، فمن ذكر الله ذكره، ومن أتاه مشياً أقبل إليه هرولةً، مُستجيباً لحاجته، وكافاً عنه كلّ أشكال الشرور.
- الصبر والتصبر، مع ضرورة الاستمتاع بهذه الطاقة في تحمل الظلم والتعب، فالصبر يُهذب النفس الإنسانية، ويُنمي شعورها بالتحدي، والقدرة على التكيف.
- مصاحبة الشخص الإيجابي، وتجنب الشخص السلبي كثير الشكوى، أو كثير الكلام، وسخيف الفعل والتفكير، فغالباً ما يجلب هؤلاء لأنفسهم ولمن حولهم الكثير من المتاعب.
- التواضع والتعامل بودٍ مع الآخرين، ومخالطة الناس، فالتكبر والنأي بالنفس عن الآخرين، يُشعر المرء بوحدةٍ قاتلة، تولد لديه العديد من العُقد النفسية، والصراعات المُترافقة مع التفكير السلبي، وكلّ ذلك يجعل راحة البال بعيدةً عن المنال.
- التفكير جيّداً قبل الارتباط، حيث يجب على الشخص المُقبِل على الزواج، التقدير إن كان الطرف الآخر مُناسباً له أو لا، لأنّ العديد من حالات عدم شعور الناس براحة البال، مرجعها إلى المشكلات الزوجية الناتجة عن التسرع في الاختيار.
المصدر: mawdoo3.com