الاستماع إلى الآخرين نعمةٌ وهبةٌ ذات قيمة عالية، أنعم الله بها على الإنسان وهي من الأمور المهمة في عملية التواصل مع الآخرين، ولذلك من المهم اتباع بعض من النصائح التي تُفيد الفرد في هذا الجانب منها:
- ترك الآخرين ليتحدثوا ويعبروا عن أنفسهم، فالأصدقاء الذين يتميزون بمقدرتهم العالية على الاستماع، هم من ينجذب الناس إليهم، ويشعرون بقربهم، ويجدون الراحة والسعادة عند وجودهم معهم.
- مد يد العون، والمساعدة إلى الآخرين؛ لتكوين شخصيتهم بالإصغاء إليهم، فعندما يستمع الفرد إلى كلام الناس بأهمية كبيرة، وعنايةٍ فائقة، ويظهر الكثير من التفاعل معهم، فإنّ المتحدث منهم سيُخرج أفضل ما لديه، أما إن لم يجد المتحدث، الحماس والتفاعل من الطرف الآخر، في الأمور التي يتحدث عنها، فقد يُصاب بخيبة أمل.
- معرفة المستمعين، والتمييز بينهم، فالإصغاء الجيد، هو المفتاح الذهبي الذي يجعل الآخرين سعداء.
- المصغي الجيد يكون غالباً مُتحدثاً لامعاً، لأنّ الإنسان إذا أراد أن يُعبر عما يدور في خاطره من أحوالٍ، أو مشاعر، وأحاسيس، يذهب إلى أشخاصٍ قد أتقنوا فن الإصغاء، فهم يتميزون بأنّهم يستمعون أكثر مما يتحدثون، وإذا تحدثوا أفادوا الآخرين بحديثهم.
- الإصغاء والاستماع إلى الآخرين ينبغي أن يكونا أكثر من التحدث، فالله سبحانه وتعالى قد أنعم على الإنسان بأن أعطاه أذنين اثنتين، وفماً واحداً ليتحدث به؛ فهو يُصغي مرتين أكثر مما يتكلم.
المصدر: mawdoo3.com