English  

كتب نشوب المعركة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشوب المعركة (معلومة)


تذكر الروايات الشفهية وبعض كتب المؤرخين بأن بداية نشوب الحرب كانت بين ماجد بن عريعر وقبيلة سبيع, فلمّا علم الامام تركي بن عبد الله أرسل أبنه فيصل بن تركي للاشتراك في الحرب وكان حينها منشغلاً في توسيع حكمه، وأستنفر القبائل المواليه له للانضمام لجيش فيصل. فكان في جيش فيصل مطلق المصخ (سبيع) فهيد الصييفي (سبيع) وضويحي العماني (سبيع) وضويحي بن خزيم بن لحيان(السهول) ومحمد بن قرمله (قحطان) وسلطان بن قويد(الدواسر) فسارت تلك الجموع ونزل بهم الامام فيصل بين جيش بن عريعر وبين فيضة معقلة وهي ماء معروف قرب حزوى ليمنع عنهم الماء. وأستمر الحرب والطراد أياماً كانت بين كرً وفر. حتى قتل ماجد بن عريعر في الأول من رمضان. فأستبشرت الجموع وجاء خبرهم للامام تركي فركب وسار لهم في العشر الأواخر من رمضان. وتزاحمت الجموع والأبطال والفرسان وقتل يومها مطلق المصخ من سبيع. وقتل من بني خالد قائد جندهم فغران بن عريعر قتله طاحوس العذيبي من سبيع. حتى كان في صباح 27 من رمضان حين حلت الهزيمة على بني خالد وأنكسروا. فهرب محمد بن عريعر وبمن تبقى معه من الجيش فتحصن في الأحساء. حتى أعطاه الإمام تركي بن عبد الله الأمان على نفسه ومن معه فأستسلم له محمد بن عريعر فأصبحت الأحساء من ممتلكات الدولة السعودية.

المصدر: wikipedia.org