English  

كتب نشوء العنصرية العلمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشوء العنصرية العلمية (معلومة)


أدّى ظهور العنصرية العلمية والداروينية الاجتماعية التي تربط الاختلافات الاجتماعية بالاختلافات العرقية في أواخر القرن التاسع عشر، إلى تزويد الرأي العام الألماني بمبرراتٍ للتعصب ضد اليهود والغجر. فخلال هذه الفترة اسُتخدِم مفهوم العرق بشكل منهجي لغرض تفسير الظواهر الاجتماعية. أيّدَت هذه المقاربة الاعتقاد بأنّ الأعراق ليست عبارة عن تنوّع في الجنس البشري الواحد، وإنّما تُمَثِّل اختلافاتٍ ممتدة لأصول بيولوجية مختلفة، وبذلك أُنشِئ تراتب عرقي يُزعَم بأنّه مدعوم من الناحية العلمية، الأمر الذي حدد مجموعات معينة من الأقليات على أنها "أخرى" بالاعتماد على علم الأحياء.

بالإضافة إلى العلم الزائف العنصري، كانت نهاية القرن التاسع عشر في ألمانيا فترة تحديث وتطوير مسيطر عليها من قبل الدولة. حيث غيّر التطور الصناعي العديد من جوانب المجتمع، وأبرزها كان تحوّل المعايير الاجتماعية المتعلقة بالعمل والحياة. هذا عنى إنكار أسلوب الحياة التقليدي للغجر كصُنَّاع وحرفيين. ويشير يانوس بارسوني إلى ذلك بقوله: «أدّى التطور الصناعي لإنقاص قيمة خدماتهم كحرفيين، مما قاد إلى انحلال مجتمعاتهم المحلية وإلى تهميشهم اجتماعيًا».

المصدر: wikipedia.org