English  

كتب نشأة علم إعراب القرآن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشأة علم إعراب القرآن (معلومة)


نشأ علم النحو أساسًا خدمة للقرآن الكريم، فقال في ذلك الرافعي:

وقد ظهر إعراب القرآن مبكرًا، بعدما بدأ يظهر اللحن في ألسن العامة بعد الفتوحات الإسلامية، ذلك أن اللحن في القرآن أو الإخلال في أدائه هو تحريفٌ لكلام الله عن مواضعه.

وقد سلك إعراب القرآن الأطوار التالية:

  1. اللحن وإعراب القرآن: فكانت ألسنة العرب في جاهليتها صحيحة، لا يساورها ضعف ولا هجنة. ثم ظهر اللحن مع كتائب الفاتحين وظهور جيل من المولودين العرب. وجعل علماء القرآن اللحن في القرآن على قسمين، الأول هو اللحن الخفي، وهو الخطأ في ضبط الحروف، فلا يوفيها حقها، والثاني هو اللحن الجلي، وهو الخطأ في الإعراب، فيرفع المنصوب مثلًا.
  2. نقط الإعراب (الحركات): فالخط العربي كان خاليًا من النقط، فلما دخل اللحن على اللغة العربية ا حتاج المسلمون ما يرفعون به اللبس الحاصل باللحن. فأول ما وضع دفعًا للحن هو نقط الإعراب، ووضعه على الأرجح من الأقوال أبو الأسود الدؤلي.
  3. نقط الإعجام (نقط الحروف): وقد وضعت بعد فشو اللحن بصورة أكبر عن ذي قبل. وقام بذلك يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم الليثي بناءً على طلب عبد الملك بن مروان.
  4. النحو وإعراب القرآن الكريم: قال ابن السلام:

فمع بدأ الحركات بدأ الإعراب. ثم أخذ يستقل النحو عن ذلك.

5. معاني القرآن: فجاء في كتاب الإعراب والاحتجاج للقراءات:

المصدر: wikipedia.org