التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 831 |
| ترتيب الشهرة: | 208,289 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن من أهم المقاصد التي من أجلها أنزل الله تعالى هذا القرآن، أن يكون معجزة ناطقة في فم الدنيا بصدقه صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن ربه. فقد تحدى الرسول صلى الله عليه وسلم أعداءه وهم أرباب الفصاحة، وأساطين البلاغة، أن يأتوا بمثله فانقلبوا خاسرين. وإن أيضاً من أهم المقاصد التي من أجلها أنزل الله تعالى القرآن على قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتقرب الناس بقراءته إلى خالقهم، وأن يعملوا بأحكامه وآدابه وإرشاداته وأوامره ونواحيه، وهذا يقتضي فهماً دقيقاً لألفاظه ومعانيه بعيداً عن والخطأ، من هذا المنطلق تبارى علماء الأمة على استنباط معانيه من خلال التركيز على البناء اللغوي فيه، وذلك في نطاق تفسيره.
وقد كان لهم مؤلفات كثيرة هي على قدر كبير من الأهمية. وفي هذا الإطار يأتي هذا المعجم "معجم إعراب ألفاظ القرآن الكريم" الذي يمثل جهداً علمياً يصب في خانة خدمة القرآن الكريم وأيضاً في خدمة اللغة العربية، فهو بالإضافة إلى كشفه عن المعاني الواردة في الآيات فإنه في مادته عون لمن يملكون رصيداً جيداً من العلم بأحكام النحو العربي وبقواعد الإعراب فيه. لقد اصطفى هذا المؤلف الجيّد من وجوه الإعراب أدقها وأصحها، وأبعدها عن الأخذ والرد، ثم ساقها صافية خالية من التعقيد، ومن تحميل الألفاظ ما لا تحتمل.
هذا وإن منهج الإعراب المتبع في هذا المعجم يمكن إدراجه تحت عنوان النحو الوظيفي والمنهج هذا أسلوب من أساليب الإعراب الحديث، يبرز الأساسيات النحوية المتعلقة بالكلمة عندما تدخل في التركيب، ويهمل الجزئيات الصرفية الناتجة من هذا التركيب والتي تقدّر طبيعياً في سياق القراءة، وذلك في سبيل مساعدة القارئ على تفهم النص الكريم بمقارنةٍ آنية بين الإعراب والمعنى.
إن المعلومات النحوية المعطاة في هذا المعجم تمت النص الأصلي مباشرة وفي السطر الرمادي المخصص للوصف الإعرابي تكفي لتمكين القارئ المطلع، وليس المبتدئ، من وضع كل كلمة في محلها من الإعراب وتقدير التغييرات الصرفية اللاحقة بها.وتشمل هذه المعلومات كافة أوضاع الاسم والفعل والحرف، وتعتمد عبارات سهلة ومختصرة للدلالة على الجوهر الإعرابي المنوي إبرازه دون سواه.
وأخيراً يمكن القول بأن هذا المعجم في هندسة بنائه، وأسلوب عطائه، حرفيٌّ في أن يقرأ في أناة وصبر، وأن تستوعب مضامينه بتصبر وتفكر، وأن يتعامل معه برغبة صادقة في الاستفادة والاستزادة من المعرفة، ذلك بأنه، من دون ريب، إنما هو ثمرة دراسة جادة وفهم ذكي، واتجاه مخلص إلى خدمة العربية بإعراب ألفاظ كتابها المجيد الخالد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".