اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زمنٍ تعالت فيه أصوات الاحتكار العلمي، وتقلّص فيه هامش الإبداع خارج مؤسسات النفوذ، خرجت فكرة… ثم تحوّلت إلى حركة، ثم إلى موجة وعي.
لم تكن القصة عن "شخص" اسمه شريف، بل عن قيمة اسمها الحرية في المعرفة.
هذا العمل لا يقدم سيرة خيالية أو واقعية فقط، بل يقدم رؤية:
أن العلم لا يجب أن يُباع، ولا أن يُكتم، ولا أن يُقيّد.
كل فصل من فصول هذا العمل يحمل وجهًا من أوجه المعركة: معركة ضد الصمت، ضد الإقصاء، وضد تكميم العقول.
وقد كان البحر يهمس في أذنه كل مساء، كأنه يحكي له سِرّ المدينة التي لا تنام، مدينة وُلد فيها القلب قبل الجسد، وتشبّعت رئته بملوحة نسائمها. في الإسكندرية... كان الحنين يُكتب بالرمل ويُمحى بموجة، لكنه لا يزول أبدًا من الذاكرة.
حين هاجر إلى كندا، لم يأخذ معه إلا حقيبة، وصورة، ودفترًا صغيرًا كتب فيه: "سأعود، ولو بعد حين... فبعض المدن لا نتركها، بل نسكنها أينما ذهبنا".
هو دعوة… لك، ولكل من يقرأ، أن تبدأ أنت.