التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين الرومى |
| قسم: | مجلات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار روافد للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144266595 |
| تاريخ الإصدار: | 20 أكتوبر 2016 |
| الصفحات: | 552 |
| ترتيب الشهرة: | 133,095 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نسائم عشقية ؛ من غزليات جلال الدين الرومي والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي؛ (1207 - 1273) المعروف بمولانا جلال الدین الرومي.
هو أديب وفقيه ومنظِّر وقانوني صوفي.
عرف بالرومي لأنه قضى معظم حياته لدى سلاجقة الروم في تركيا الحالية.
وما كاد يبلغ الثالثة من عمره حتى انتقل مع أبيه إلى "بغداد" سنة 1210م على إثر خلاف بين أبيه والوالي "محمد قطب الدين خوارزم شاه".
وفي بغداد نزل أبوه في المدرسة المستنصرية، ولكنه لم يستقر بها طويلاً؛ إذ قام برحلة واسعة زار خلالها دمشق ومكة و"ملسطية" و"أرزبخان" و"لارند"، ثم استقر آخر الأمر في قونية في عام 632 هـ / 1226م حيث وجد الحماية والرعاية في كنف الأمير السلجوقي "علاء الدين قبقباذ"، واختير للتدريس في أربع مدارس بـ"قونية" حتى توفي سنة 628 هـ / 1231م، فخلفه ابنه "جلال الدين" في التدريس بتلك المدارس.
وحين وفاته في عام 1273م، دفن في قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا.
وبعد مماته، قام أتباعه وإبنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية (المولوية) التي عرفت بالسمع والرقصة المميزة.
كانت ولادته ولغته الأم تدلان على أصول وثقافة أساسية فارسية.
وكتبت كل أعماله باللغة الفارسية الجديدة والتي تطورت بعهد النهضة الفارسية في مناطق سيستان وخرسان وبلاد ما وراء النهر والتي حلت مكان في القرن الحادي عشر ميلادي.
وتمت ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ومنها، والتركية واللغات الغربية.
وكان تأثيره كبير على ثقافة الفرس وثقافات الأوردو والبنغالية والتركية.
ووصفته البي بي سي بأكثر الشعراء شعبية في أميركا عادة، تصنف أعمال الرومي إلى عدة تصانيف وهي: الرباعيات، ديوان الغزل، مجلدات المثنوي الستة، المحاضر أو الخطب، الرسائل والموعظ الستة الشبه مفقودة.
شعره: -مثنويه المعاني: وهي قصائد باللغة الفارسية والذي يسميه بعض المتصوفة بالكتاب المقدس الفارسي.
ويعتبره كثيرون من أهم الكتب الصوفية الشعرية.
-الديوان الكبير أو ديوان شمس التبريزي والذي كتبه في ذكرى موت صاحبه العزيز وملهمه في طريق التصوف والشعر.
وكتبب فيه أكثر من أربعين بيت شعر وخمسين قصيدة نثرية.
- الرباعيات: وهي منظومة أحصاها العالم الإيراني المعاصر بديع الزمان فوزانفر، كما وردت في طبعة إسطنبول، فوجد أنها تبلغ 1659 رباعياً، أي 3318 بيتاً نثره: -كتاب فيه ما فيه: وهو كتاب يحتوى على واحد وسبعون محاضرة القاها الرومي في صحبه في مناسبات مختلفة.
وهو من تجميع مريديه وليس من كتابته هو.
-المجالس السبعة: وهو تجميع لمواعظ ومحاضرات ألقاها في سبع مناسبات مختلفة تتناول مواضيع عن القرآن والحديث الشريف.
وتتضمن أشعار فريد الدين عطار وسنائي وللرومي نفسه.
وقد قدم هذه المحاضرات بطلب من أشراف القوم مثل صلاح الدين زغرب.
-الرسائل: وهي رسائل كتبها بالفارسية إلى مريديه ومعارفه ورجال دولة وتأثير.
وهي تدل على اهتمام الرومي وانشغاله بمعارف ومريديه وما أصبح له من تأثير كبير.
تعتبر أغزال جلال الدين الرومي من الطراز الرفيع، وتقدم هذه الأغزال فلسفة أزلية لفكرة العشق الإلهي، فلسفة لا يجدها المرء إلا عند قلوب شاعرة سما بها احتراقها إلى آفاق عالمٍ لا أبهى ولا أعذب، فلم تنطق عن هوى، ولم تبح إلا بإلهامات من قيّوم السماوات والأرض.
وتمتاز أغزال جلال الدين الرومي بظاهرة عجيبة للغاية؛ وهي أن كل غزل منها له طعم خاص لدى متلقيه، واستجابة متميزة لا يضارعه فيها أيّ غزل آخر، رغم أن عدد هذه الأغزال تجاوز الثلاثة آلاف. وقد يكون المرء قادراً على القول أنّ هذا أثر من آثار اتصال بعض النفوس الصافية بالحق سبحانه، فيكون في كلامها شيء من صبغة الفِطرة التي خُلق عليها الإنسان. وهذا يعني أن قارئ كلام هؤلاء النفر إنما هو قارئ لما في فطرته، متعرّف لما في نفسه. قال شهاب الدين السهروردي: "عندما تبلغ المحبّة الغاية تسمى العِشق، والعشق أخفى من المحبة، لأن كل عشق محبة، وليس كل محبة عشقاً، فالدرجة الاولى هي المعروفة، والدرجة الثانية هي المحبّة، والدرجة الثالثة هي العشق؛ ولا يمكن الوصول إلى عالم العشق الذي هو فوق الجميع إلّا بعد اجتياز درجتي المعرفة والمحبة". وإن للعشق تأثيراً فعّالاً وخلّاقاً في مجالات حياة البشر كلها؛ في عالم المعرفة وفي الطب وفي عالم الموسيقى.
وعند عين القضاة، شهيد طريق العشق، أن العشق صفة للروح، وأن العشق والروح خلقا في لحظة واحدة. وإذا كان العشق خاصيّة للروح فمرجع ذلك أنه في الأصل صفة للذات، أو صفة للحق؛ ومن هذه الوجهة تقول جمهرة مشايخ التصوف والعرفان: "ظننت أنني أنا الذي كنتُ أحبّه، وعندما تأملت أدركت أن محبته إياي كانت سابقة".
وقد قال عين القضاة في كتاب اللوائح: "إن كان لأحد طريق إليه، فذلك بتجسّس العِشق؛ المعشوق ملكً، والروح مركبٌ، والعشق صاحب الركاب". وكلما ازداد الإنسان عشقاً للحقيقة وعرف خالق الكائنات على نحو أفضل وأكثر عشقاً ازدادت محبة الله تعالى إيّاه، لأن المحبة ثمرة المعرفة، وكل من لا يحبه الله لا يحبه لأنه ما عرفه تعالى". ولأن جلال الدين الرومي عاشق، ولأنه بفضل إرشادات شمس الدين التبريزي متحرر من شرك الحوادث، ويسير في داخل عروق ظواهر الوجود، وكان يسبح في أنوار السيارات والمجرّات، كانت الغزليات والأناشيد التي أثبتها في "الديوان الكبير" علامة على الضجر والقلق والانفعال والوَلهـ ومفعمة بالجذب والإلهام، ولها قدرة خلاقة شبيهة بالمعجزة على إثارة العواطف العشقية. وإذا كانت أجزاء المثنوي الستة والديوان الكبير، وبعد انقضاء القرون والأعصار، وحتى هذا الوقت، محلّ اهتمام أصحاب القلوب والعشاقـ وتمنح قلب القارئ والسامع لذّة رُؤيويّة وملكوتيّة، فإن مردّ ذلك إلى أن جلال الدين مروّج لفكر شمس تبريز المتعالية ، المحبة للناس؛ ولعله من شعراء الصوفية المعدومين الذين عبّروا عن ثورات العشق بأحلى صور الكلام؛ ومن وجهة أخرى صوّر شِعره سيماء "مقالات شمس" على نحو غاية في البراعة والروعة.
وتمثل هذا في أن جلال الدين يوصي الوالهين في طريق العشق بقوّة: إن شئتم أن يكون لكم نصيب من مواهب الحياة وجمال الكائنات، وتستحق أسماؤكم أن تُثبت في دفتر الأيام مخلدة باقية على الدوام على نحو رائع، فتعلموا أسرار العشق.. وأنشر في المثنوي: اجعل نفسك نقيّة من صفات الإحساس بالذات حتى ترى ذاتك الطاهرة الصافية. فالظفر بعالم العشق المثير غير ممكن عن طريق الفضل والعلم والقيل والقال في المدرسة... ويقول العارفون والصوفية: العشق قبلٌ للمجيئ بنفسه غير قابل للتعلم.
وعليه يمكن القول، مثلما بيّن ابن سينا في كتابه "رسالة في العشق"، إن العشق شبيه بقوة كونية ذات تأثير شامل في الطبيعة، العشق شبيه بنهضة وبحركة نحو الجمال والحسن الاذي عّدَّ مطابقاً للخير والحق، ومَظهراً للكمال والمثل الأعلى، أو قل: العِشق شبيه بميل ذاتي نحو الخلود [...].
وأخيراً يمكن القول بأن جلال الدين الرومي سكب عشقه في أجزاء المثنوي الستة وفي الديوان الكبير. ولا ينبغي للقارئ وعندما يلج عالم جلال الدين الرومي، من خلال تنسمه نسائمه العشقية.. منظومات غزلياته هذه... عليه ألّا ينسى أن الرومي في سيره وسلوكه في العرفان العشقي كان يرى نفسه متوحداً مع ترجمان الأسرار "شمس التبريزي"، حتى أنه سمى الكثير من غزلياته العشقية باسم شمس؛ لأن كثيراً من أمور الإلهام التي كان يسمعها منه... من شمس قطبه الروحاني أثبتها في أشعاره باسم رسالته؛ ابتغاء أن يستمر عشقه في الكائنات من صورةٍ عشقٍ عاصف ومحرق في التاريخ العرفاني للعالم؛ وإنه من حسن الحظ أن يبقى بعد انقضاء قرون وأعصار. كان جلال الدين الرومي يرى أن العشق هو أول مخلوق، وقد صرَخَ: إن العشق نارٌ مقدسة تحرق كل ما خلا الله [جلّ وعلا] وتجعله رماداً.
العشق هو الكلمة المستعملة بدل الحب في الأدب الفارسي، وهو عند هؤلاء العظام وغيرهم من عظماء أدب (العرفان) وراء كل حركة تكاملية في حياة الأفراد والجماعات، ووراء كل من يكسر صنم ذاته ويذوب في هدف سامٍ جميل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".