اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير المصطلح العربي "جارية" إلى العبيد الإناث، ويستخدم أحياناً مصطلح الأَمَة ليشير للفتيات العبيد، ومصطلح قَينَة للإشارة إلى العبدات اللواتي يتمُّ تدريبهنَّ على الغناء والعزف والفنون المختلفة. عندما يتعلَّق الأمر بحقوق المرأة في المجتمع الإسلامي كان يُنظر إليهنَّ في كثيرٍ من الأحيان بأنَّ لديهنَّ حقوقاً وحريَّات أكثر من نساء البلدان الأخرى، كحقِّ الطلاق على سبيل المثال، ومع ذلك فقد وقعت العديد من الانتهاكات بحقِّ النساء في العالم الإسلامي وخصوصاً الجواري.
عموماً فقد كانت المرأة في مكانة أقل من الرجل وخاضعةً له بسبب ضعفها الجسدي والمعنوي، ويعتقد البعض أنَّ تهميش المرأة ومكانتها هذه يرجع لبعض الآيات أو المقتطفات من القرآن الكريم التي تمَّ تفسيرها على هذا النحو، وكان هناك قبول واسع لاعتبار النساء والفتيات العبيد على أنهنَّ سلعة جنسيَّة، وأحياناً يتمُّ تحرير الجواري وتزوجهم من قبل أسيادهم، وكان هناك احتمالان رئيسيان عندما يتعلق الأمر بزواج الجواري: فيمكن تزويجها إلى عبد آخر أو لشخص حر مقابل ثمن معيَّن، وفي النهاية كان يُنظر إلى النساء اللواتي يعشن في ظلِّ العبودية - وفي كثيرٍ من الأحيان للنساء بشكل عام - كطريقة متعة للرجل.
تصوِّر بعض النصوص التي نجدها في مصادر أوروبية النساءَ المسلمات والمجتمع الإسلامي بطريقة سلبية تماماً، إحدها يتحدَّث عن سلطان كان لديه أربع زوجات شرعيَّات وحريم واسع من الجواري إلى درجة أنَّه لا ينام إلَّا مع العذراوات فقط، ويقول نصٌّ آخر أنَّه لا يوجد عدد مُحدَّد للجواري التي يمكن للأمراء والأثرياء امتلاكهنَّ والاستمتاع بهنَّ، وكلُّ ذلك ساهم في تشكيل نظام العبوديَّة الإسلامي على مرِّ القرون.