التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوريبيديس |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| ردمك ISBN: | 9770525642 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 429 |
| ترتيب الشهرة: | 351,719 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عابدات باخوس - إيون - هيبولوتوس والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
كان يوربيديس معاصراً للروائيين اليونانيين إسخيلوس وسوفوكليس ، وكان ثلاثتهم ، ربما ، أفضل روائيي اليونان القديمة .
وكان يوربيديس رساماً ، إلا أنه احترف الأدب في سني حياته الأخيرة ، وكتب عدداً كبيراً من المسرحيات ، وبقيت حوالي ٢٠ مسرحية يُعتقد أنه كاتبها .
وقد كان لها تأثير عميق ودائم في المسرح الغربي .
ومنها : ألسيستيس ، وميديا ، وهيبوليتوس ، وأوريستيس ، والكترا ، وكلها شخصيات شهيرة في الميثولوجيا الإغريقية اليونانية ، أو التاريخ القديم .
وتتميز كل هذه المسرحيات بمهارة حبكتها ، وموضوعها الدرامي ، وسهولة حوارها ، ومحتواها المأساوي.
بعض الرويات تقول أن والده كان صاحب حانه وأمه بائعة خضار، والبعض الآخر يذكر أنه كان من أسرة عريقة.
بعض النقاد يؤكدون أنه لم يبد في حياته ما يدل على أنه من طبقة أرستقراطية أو متوسطة، وأن مؤلفاته توشك أن تكون خالية خلوا تاما من التقاليد القديمة التي هي من طابع الأسر النبيلة.
حياته الأدبية.
كانت البداية في عام 455 قبل الميلاد، حيث قدم أولى مآسيه في إحدى المسابقات فنال المركز الثالث.
فاز بالأولوية بعد أربعة عشر عاما، ظفر بها أربع مرات في حياته وفازت بها إحدى مآسيه بعد موته.
غادر أثينا -على أثر مأساة أوريستيس في عام 408 قبل الميلاد-إلى بيلا حيث استقبله ارخيلاءوس ملك مملكة مقدونيا القديمة في بلاطه استقبالا حافلا، وظل هناك حتى وفاته.
أعماله عزا القدماء -وعلى رأسهم سويداس- إلى يوربيديس اثنتين وتسعين مسرحية ،ولكن يبدو أن عددا منها قد فقد في العصر الذي تلا الشاعر مباشرة والعصور التي تليه، ومنها من ارتاب النقاد في صحة نسبه إليه.
لم يبق من هذا العدد الضخم إلا سبع عشرة مأساة وفاجعة ساتيروسية واحدة ولم يعرف إلا تواريخ ظهور سبع منها، وها هي حسب الترتيب الزمني يقينا كان أو ترجيحا: الكيستيس ميديا هيبوليتو الترواديات هيلينية لوريستيس ايفيجينافي أوليس الباكوسيات اندروماخيه الهيراكليسيون هيكوبيه الضارعات ايليكترا هيراكليس مخبولا ايفجنيا في توريس يون الفينيقيات كما يعتبر أول شاعر مسرحي تراجيدي صور الحياة وما يجري فيها من أحداث تصويرا واقعيا، صور شخصيات مسرحياته كما هي، لا كما ينبغي أن تكون.
وهذا يميزه عن زمليه أيسخسلوس وسوفوكليس ،الذين صوروا الشخصيات تصويرا ساميا بعيداً عن الواقع.
يرجع البعض هذا التباين إلى ان يوربيديس كان يمثل أثينا الحديثة، التي أصبحت مسرحا للمساجلات الخطابية والمناقشات العلمية والفلسفية، أما ايسخيلوس كان يمثل عقلية المحاربين القدماء الذين انتصروا على الفرس في معركة الماراثون ومعركة سالاميس بفضل آلهتهم، أما سوفوكليس كان يمثل عصر ببركليس الذهبي.
يرى البعض أن النجاح الذي حققه كان ضئيل بالمقارنه بنصيب سوفوكليس ،ويرجع ذلك أنه لم يكن محبوبا من الأثينيين.
توفى سنة 406 قبل الميلاد، وكان في الخامسة والسبعين من العمر، ويرجع بعض المؤرخين أن وفاته كانت بحادثة، دفن في وادي ارثوزا بمقدونيا، وقد أعقب ثلاثة أبناء كان أصغرهم سنا-كان يحمل نفس اسم والده-شاعرا وهو الذي قدم إلى التمثيل مأساة والده بعد وفاته.
من بين مسرحيات يوريبيدس التي وصلتنا والتي يزيد عددها علي ثمان عشرة مسرحية وقع الاختيار علي ثلاث: باخوس -ايون -هيبولوتس الاولي تتناول شخصية الاله ديونوسوس, رمز الوجدان الانساني, الثانية وتتناول شخصية الاله ابوللون, رمز الفكر الانساني, الثالثة وتتناول شخصية الربة افروديتي, رمز الرغبة الجسدية فالإنسان في رأيي يتكون من ثلاثة عناصر: الوجدان (ديونوسوس) والعقل (ابوللون) والرغبة الجسدية (أفروديتي). من ناحية أخرى، يرى الفيلسوف الألماني نيتشه أن التراجيديا نشأت من عنصرين: العنصر الديونوسي والعنصر الأبوللوني، وأن الصراع الدائم الأبدي بين هذين العنصرين هو الذي يخلق الصراع التراجيدي.. فلو أضفنا إلى عنصري نيتشه عنصراً ثالثاً وهو الرغبة الجسدية لاكتملت صورة الصراع التراجيدي. فإن تخضع الرغبة الجسدية للعنصر العقلي الأبوللوني بنفس القدر الذي تخضع به للعنصر الوجداني الديونوسي يصبح الإنسان سعيداً. من هنا أعتقد أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين ديونوسوس وأبوللون وأفروديتي. ولعل ذلك سبب من الأسباب التي دعت إلى اختيار هذه المسرحيات الثلاث وضمها في مجلد واحد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".