English  

كتب نداء الواجب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نداء الواجب (معلومة)


في أعقاب الغزو الألماني للاتحاد السوفياتي، أرخانجيلسك كانت تقصف من طائرات الفتوافا الألمانية، أما شانينا وسائر أهالي البلدة شاركوا في إطفاء الحرائق وفي مختلف الأعمال التطوعية. شقيق شانينا الأكبر كان قد تطوّع في الجيش. وفي ديسمبر 1941، تلقّت شانينا إشعاراً بموت شقيقها البالغ من العمر 19 سنة ميخائيل، الذي توفي أثناء "حصار لينينغراد". ردا على ذلك، ذهبت شانينا للمفوضية العسكرية من أجل التطوع في الجيش، اثنان من أشقّاء شانينا كانوا قد توفوا أثناء الحرب، في ذلك الوقت كان الاتحاد السوفيتي قد بدأ بتجنيد النساء وتدريبهن على القناصة حيث كانوا يعتقدون أن القنص هو أسهل وظيفة يمكن للمرأة تنفيذها في الجيش، وفي فبراير 1942 قام السوفييت بتجنيد النساء ممن تتراوح أعمارهن بين 16-45 للخدمة العسكرية، شانينا تلقّت تدريباً عسكرياً وقبلت في برنامج فسيفوبوتش للتدريب العسكري وبعد إكمالها التدريب التحقت بأكاديمية القنص للإناث وهناك تعرّفت على ساشا وكاليا وكاليريا اللتين أصبحن أقرب صديقاتها وكانت تصفهم "بالثلاثة المشردين" ، بعد فترة تخرجت شانينا من الأكاديمية مع مرتبة الشرف وقد عُرض عليها البقاء كـ مدرب ولكنها رفضت وقررت الالتحاق بالجبهة، خلال الأعوام 1941-1945 كان الاتحاد السوفيتي قد جنّد 2,484 من القناصة الإناث اقتنصوا على أقل تقدير 11,280 ألماني أغلبهم ضباط وبعد الانتصار التاريخي في معركة ستالينغراد شرعت القوات السوفيتية القيام بهجمات مضادة على طول الجبهة وفي 2 ابريل 1944 أصبحت شانينا قائدة فصيلة القناصة الإناث في الشعبة 184 , بعد ثلاثة أيام في جنوب شرق فيتبسك شانينا قتلت أول جندي ألماني، يذكر أحد الجنود تلك اللحظة بأن شانينا ركضت نحو الخندق وقفزت فية لترى الجثة ثم صاحت "لقد قتلت واحداً" ، بعد سبعة أشهر كتبت شانينا في يومياتها أنها الآن تقتل الأعداء بدم بارد وأن حياتها كلها مكرّسة لهذا الهدف ألا وهو اصطياد الألمان وقد ذكرت لو أن الزمن عاد بها فسوف تنضم لأكاديمية القنص وتلتحق بالجبهة مرة أخرى، بسبب دورها في معركة كوزي في سمولينسك مُنحت أول وسام عسكري وهو وسام المجد من الدرجة الثالثة وفي 17 ابريل 1944 شانينا أصبحت أول قناصة سوفيتية يتم منحها هذا الوسام، ووفقاً لتقرير الرائد ديجتيارييف (قائد الشعبة 184) فإن شانينا اقتنصت 13 جندي ألماني في حين تعرّضت لنيران المدفعية والرشاشات وفي نفس العام ظهرت صورة شانينا في الصفحة الاولى من صحيفة فراجا السوفيتية وعندما بدأت "عملية باغراتيون" في منطقة فيتيبسك في 22 يونيو 1944 قررت القيادة السوفيتية سحب القناصيين من الجبهة وعدم إدخالهم في المعارك ذات المساحات المفتوحة، فقط في معارك المدن، وعلى الرغم من القرار السوفييتي طلبت شانينا ارسالها إلى الجبهة، لكن القيادة رفضت ورغم ذلك التحقت شانينا بالجبهة مما عرّضها لخطر المحاكمة العسكرية ، وكانت قد كتبت رسالة خاصة إلى جوزيف ستالين تترجى فيها الالتحاق بالجبهة وقد وافق ستالين على طلبها، من 26 إلى 28 يونيو 1944، شاركت شانينا في القضاء على القوات الألمانية المحاصرة قرب فيتيبسك ، وفي نفس العام شاركت شانينا في معركة فيلنيوس التي كانت تحت الاحتلال الألماني منذ 24 يوليو 1941 ، تم طرد الألمان أخيرا من فيلنيوس في 13 يوليو 1944 وقد تمكّنت شانينا في تلك المعركة من أسر 3 جنود ألمان ، في تلك الفترة كانت شانينا تغادر مقر الوحدة العسكرية وتذهب إلى المناطق المجاورة لغرض اصطياد الالمان ، في الفجر كانت تزحف في خندق موحل للوصول إلى حفرة مموهة وتنتظر وصول الألمان وقد ذكرت في يومياتها :(المطلب اللامشروط لخداع العدو وقتلة أصبح قانوناً مبرماً في صيدي) في إحدى المرات قامت بقتل قناص الماني مختبئ في إحدى الأشجار، انتظرت من الفجر حتى طلوع الشمس عندها ظهر انعكاس الضوء في ناظور القناص الذي يحملة الجندي الألماني في إحدى الأشجار، عندئذ أطلقت عليه النار ليسقط جثة هامدة من الشجرة، وفي إحدى الاشتباكات أطلقت شانينا النار من رشاش نصف أوتوماتيكي

المصدر: wikipedia.org