اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حين تمادى فرعون في كفره وتجبره وسطوته، وحين رفض الإسلام واتباع الحق، ونصّب نفسه إلها معبوداً في الأرض، وأذاق بني إسرائيل من العذاب والبطش ما أذاق، أمر الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام أن يسري بقومه ليلاً، فتوجه عليه السلام بقومه إلى البحر، وخرج فرعون وجنوده يبتغون اللحاق بهم، فأدركوهم وقت شروق الشمس، وقف الفريقان متارءان، ولم يبقَ أمام بني إسرائيل إلى القتال والدفاع عن أنفسهم، فالبحر من أمام، وفرعون وجنوده من خلفهم، حينها أمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر بأمر الله وقدرته، فكان كل فرق منه كالجبل العظيم، ومرّ موسى وقومه بسلام، وحين أراد فرعون وجماعته أن يمروا أطبق عليهم البحر بأمر الله فأغرقهم أجميعن.