اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين لنا النبي عليه الصلاة والسلام أسباب النجاة من عذاب القبر ومنها:
جاء في الأحاديث النبوية الشريفة أن المعاصي والذنوب تكون من أسباب عذاب القبر، كالحديث الذي يذكر فيه الرجلان اللذان يعذبان في قبورهما بسبب معصيتين هما النميمة وعدم التنزه من البول، فقد روى البخاري في صحيحه: ( مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ ، فقال: إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. ثم أخَذ جَريدَةً رَطْبَةً، فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَز في كلِّ قبرٍ واحدَةً. قالوا: يا رسولَ اللهِ، لِمَ فعَلتَ هذا ؟ قال: لَعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيبَسا) [صحيح البخاري].
من سنة النبي عليه الصلاة والسلام الاستعاذة بعذاب جنهم وعذاب القبر وفتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات قبل التسليم في الصلاة، قال عليه الصلاة والسلام: (إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ) [صحيح مسلم].