اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحد الأسباب الرئيسية للتدهور المداري للأقمار الصناعية في المدارات الأرضية المنخفضة هي المقاومة الناتجة عن الغلاف الجوي. خلال فترات فترات ذروة النشاط الشمسي يتسبب الغلاف الجوي للأرض في مقاومة ملحوظة تمتد لارتفاعات أعلى بمئات الكيلومترات عنها في فترة حضيض النشاط الشمسي. ويمكن وصف المقاومة الناتجة عن الغلاف الجوي خلال إعادة دخول القمر الصناعي واختراقه للغلاف الجوي في الخطوات التالية:
ولذا يعتبر للتدهور المداري نتيجة إيجابية؛ حيث أنه بزيادة التدهور المداري يقل الارتفاع أكثر, وكلما قل الارتفاع زاد التدهور المداري. ويعتبر للتدهور المداري حساسية خاصة للعوامل الخارجية في بيئة الفضاء مثل النشاط الشمسي والذي يصعب توقعها.
وتظهر لمقاومة الغلاف الجوي تأثير ملحوظ على ارتفاعات المحطات الفضائية، المكوك الفضائي، والمركبات الفضائية المأهولة الأخرى في المدارات الأرضية، والأقمار الصناعية في المدارات الأعلى نسبياً مثل التليسكوب الفضائي هابل. عادةً تتطلب المحطات الفضائية زيادة منتظمة في الارتفاع (بالإنجليزية: Altitude Boost) لعكس تأثير التدهور المداري. التدهور المداري غير المحكوم هو من أسقط محطة الفضاء الأمريكية سكاي لاب بينما التدهور المداري المحكوم نسبياً استخدم لإسقاط محطة الفضاء الروسية مير. الدفعات المدارية (بالإنجليزية: Orbital Boosts) لمحطة الفضاء الدولية يلزم تكرارها باستمرار، وتعد أحد العوامل المقيدة للوقت بين الفاصل بين الزيارات للمحطة الفضائية. كذلك تلزم الدفعات المدارية بانتظام لتليسكوب الفضاء هابل، رغم أنها تكون على فترات أكبر نظراً لارتفاع مداره مقارنة بالمحطة الفضائية الدولية. بالرغم من ذلك يعتبر التدهور المداري أيضاً أحد العوامل المقيدة للفترة التي يقضيها التليسكوب الفضائي بدون مهمات إصلاح وصيانة، حيث أجريت آخر مهمة صيانة ناجحة بواسطة المكوك الفضائي أتلانتيس الذي أطلق يوم 11 مايو 2009.