التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهى بشارة |
| قسم: | التراجم وسير حياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9786144251461 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 239,246 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مقاومة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
سهى فواز بشارة, وُلدت في 15/6/1967م، فتاة لبنانية قامت في عمر العشرين بِمُحاولة اغتيال الجنرال أنطوان لحد قائد جيش لبنان الجنوبي، نجى لحد من مُحاولة الاغتيال وتم اعتقال سهى بشارة بسرعة وحبسها في معتقل الخيام الشهير.
تم إطلاق سراح سهى في الثالث من سبتمبر عام 1998م بعد إنطلاق حملات لبنانية وأوروبية وإسرائيلية مكثفة لصالحها.
في عام 2003م أطلقت سهى كتاب سيرة ذاتية شخصية لها أسمته "مُقاومة" يحكي عن حياتها في لبنان قبل وبعد الاعتقال.
في عام 2011م سهى قامت بنشر كتاب آخر لها حمل عنوان "أحلم بِزنزانة من كرز" وهو كتاب سيرة ذاتية أيضاًً كتبته مُشاركةً مع الصحفية اللبنانية كوزيت إلياس إبراهيم التي كانت أيضاً مُعتقلة في معتقل الخيام.
كوزيت تم إطلاق سراحها في 22/5/2000م بعد إنسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني وتخلي قوات جيش لبنان الجنوبي عن معتقل الخيام.
جزء من قصة سهى تم إستخدامها عام 2010م في فلم كندي يُدعى " الحرائق".
وُلِدت سهى في بلدة دير ميماس، تربت في عائلة شرقية أرثوذوكسية، والدها: فواز بشارة, كان عضو في الحزب الشيوعي اللبناني الذي انضمت إليه سهى لاحقاً بالسر في عام 1982م وهي ذات السنة التي اقتحمت فيها إسرائيل الأراضي اللبنانية.
كانت سهى ناشطة في داخل هيئات الحزب الشيوعي خصوصاً جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية و إتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني.
تركت سهى بشارة الجامعة في عام 1986م وانضمت إلى حركات المناضلة في لبنان، كانت مهمة اغتيال الجنرال لحد موكلة اليها وعليه توجهت جنوباً وعرفت بنفسها لعائلة لحد بأنها مدربة الايروبكس لزوجته منارفا، وبالتدريج توطدت علاقتها مع أفراد العائلة وباتت تزورهم باستمرار، في مساء يوم العملية 17 نوفمبر 1988م دعت زوجة لحد سهى بشارة لتناول الشاي معها، وافقت بشارة على الدعوة ومكثت حتى وصول لحد، وبينما كانت تلملم حاجياتها للمغادرة، أطلقت بشارة طلقتين على لحد بمسدس عيار 5.45 ملم، وأصابت صدره وذراعه، ثم رمت بشارة المسدس بعيداً قبل أن يقبض عليها حرسه الشخصي.
لحد تم نقله إلى المستشفى وقضى ثمانية أسابيع فيه يُعاني من مشاكل صحية خطيرة من ضمنها أن ذراعه اليسرى أصبحت مشلولة، أما سهى فقد تم إعتقالها مُباشرة من قِبل حراس الأمن الشخصي للحد في منزله.
كابوس وحلم، أودعتهما سهى بشارة في طيّات كتابها "المقاومة"، كابوس الاحتلال الذي زرع جنبات بلدتها ذعراً وجنبات نفسها حماسة ومقاومة وحلماً بالقضاء على هذا الكابوس. تلك الفتاة في ربيع عمرها وهبت نفسها للدفاع عن حرية بلادها ضد هذا الوجود الغريب في أرضها، فكان ثمن خوضها هذه الحرب حريتها إذ أودعت في الزنزانة بلا محاكمة، ومن دون أن يلوح لها أمل بالخروج من هذا المعتقل وكان أن سُلِخَتْ عشر سنوات من حياتها.
وهي منذ أن تحررت، لم يكن ليغيب عن خاطرها ولو يوماً واحداً، ما عاشته في معتقل الخيام، وما كانت لتمحي من مخيلتها صور الذين كانوا لا يزالون يعانون القهر والعذاب فيه. وما فتئت ذكريات الأيام التي قضتها في هذا المعتقل تعاودها، وتأخذها أحياناً وأحياناً على حين غفلة منها لتستقر بعد ذلك على هذه الصفحات.
أن يكبر المرء أثناء الحرب الأهلية ويتقلد السلاح في العشرين ويطلق الرصاص على قائد جيش لبنان الجنوبي ويصمد على مدار عشرة سنوات في معتقل الخيام وجحيمه... تلك هي الصورة المؤثرة للغاية التي رسمتها إمرأة استعصت دوماً على الاستسلام.
إنها سهى بشارة، ذلك الرمز الحي للمقاومة اللبنانية. ففي عام 1988، وهي بالكاد جاوزت عمر المراهقة، حاولة سهى أن تقضي على قائد جيش لبنان الجنوبي، الميليشيا الملحقة بإسرائيل والمكلفة العمل على حماية وجود الاحتلال في جنوب لبنان. وحالما اعتقلت، سيقت سهى إلى معتقل الخيام حيث تعرضت لتعذيب قاس وطويل.
وكانت المنظمات الإنسانية تدين، بلا كلل، أعمال التعذيب التي اقترفت في هذا المعتقل، بل تندد بوجوده الذي يسوده الاعتباط. وقد قضت سهى عشر سنوات في المعتقل، أمضت ستاً منها في الزنزانة الانفرادية.
ها هي سهى بشارة تروي كيف كانت بلادها نهباً للرعب وكيف خطت سبيلها والتزامها الذي لا عودة عنه، وكيف أن شعلة التزامها قد أتاحت لها الصمود في وجه البربرية.
وهي تروي كل ذلك، ها هنا، بنبرة حارة وصدق ينفذ إلى الصميم. إنها شهادة فريدة، تحمل في طياتها عبرة عن الوجود الحر، حين تذكرنا بأن لكل امرئ الحق في مقاومة الظلم، وأن من يطلب الحرية ينبغي له أن يتجاوز ذاته، على الدوام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".