English  

كتب نتائج الزواج الثاني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نتائج الزواج الثاني (معلومة)


ترتبط حالات الزواج الثاني على العموم بدرجة أعلى من الأمن الاجتماعي الاقتصادي والرضا عن الحياة مقارنةً مع البقاء في حالة طلاق أو انفصال. يميل الأشخاص الذين يتزوجون مرة أخرى إلى تأقلم أكبر مع طلاقهم، إذ يقدمون عموماً تقييمات أكثر إيجابية لحياتهم مقارنةً بالأفراد المطلقين الذين بقوا عازبين. علماً أن الأشخاص المطلقين أكثر عُرضةً لتطوير مجموعة واسعة من مشاكل الصحة النفسية والجسدية، والتي قد يخففها ولكن لا يلغيها الزواج الثاني. وبالنسبة للسؤال حول ما إذا كانت الزيجات الثانية انتصار القرار على الأمل؟ فغالباً ما يُفترض أن الزيجات الثانية أكثر خطورة من الزيجات الأولى (انتصار الأمل على التجربة) وذلك كما روج صمويل جونسون في عام 1971. يتحدى هذا الافتراض تحليلاً جديداً للبيانات أصدره مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS). تُعتبر الزيجات الثانية في الواقع أفضل بشكل عام من الزيجات الأولى، إذ يواجه الأزواج الذي يتزوجون زواجاً ثانياً اليوم خطر الطلاق بنسبة 31 % خلال حياتهم بالمقارنة مع نسبة 45 % للأزواج الذين يتزوجون لأول مرة، وقد لا تكون الزيجات الثانية بالرغم من ذلك أفضل من الزيجات الأولى. تختلف مرةً أخرى معدلات الطلاق والانفصال تبعاً للعوامل الديموغرافية والاجتماعية، إذ تزداد احتمالية حدوث اضطرابات الزواج الثاني بين النساء السود ونساء المجتمعات الأقل يُسراً اقتصادياً، وتنخفض على عكس ذلك معدلات الطلاق مع تقدم العمر في الزواج الثاني، وتبقى أيضاً النساء اللاتي يدخلن زواجهما الثاني بدون أطفال أكثر عُرضة للمحافظة على زواجهن.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الزواج

الزواج