اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أرسل الله -تعالى- مُحمّداً نبيّاً، وأيّده بالكثير من الأدلة والمُعجزات التي تُثبت صدقه وصدق رِسالته، ومنها ما كانت في نفسه، أو فيما أخبر به، أو في أسماء الله -تعالى- وصِفاته، ومن أهمّ الأدلة لإثبات النبوّة؛ إثباتُ الدين، لأن إثبات الدين يعني إثبات النبوّة، ولذلك حاول المُشركون اتّهام النبي -عليه الصلاة والسلام- بالسحر والشعر والجُنون، فقال الله -تعالى- عنهم: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا* وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)، وهذه الدلائل منها ما كان قبل بعثته -صلى الله عليه وسلم-، ومنها ما كان بعدها. كما تبين سابقا.