اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر قصر ميسور مبنىً أثرياً تاريخياً، وقد كان هذا المبنى الأثري يُمثّل فيما مضى مَقراً لإقامة عائلة أودايار الملكية، وظلّ قائماً بتصميمه الخشبي حتى عام 1897م؛ حيث تعرّض للضرر، والدمار؛ فأعاد الملك ووديار راجا الرابع والعشرون بناءه، وترميمه في عام 1912م، أمّا في الآونة الأخيرة، فقد جرى تحويل القصر إلى متحف يعرض العديد من القطع الفنية الأثرية، مثل: الملابس الملكية، والهدايا التي كانت تُقدّم للملوك، ومجموعة من اللوحات التذكارية النادرة، والمجوهرات الملكية، وغيرها الكثير.