اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود اكتشاف أهمية مدينة يبرود إلى الألماني ألفرد روست، وذلك عن طريق الصدفة أثناء زيارته إلى المشرق العربي باستخدام دراجته، حيث اضطر للمكوث فترة من الزمن بمستشفى بمدينة النبك بسبب المرض، ثمَّ عاد إلى يبرود لتحري الآثار الموجودة في المنطقة، وكان ذلك مدة أربعة مواسم من 1930-1933م.
نشر روست نتائج تحرياته في "كتاب مكتشفات مغاور يبرود" عام 1950م، وهو كتاب باللغة الألمانية، وتُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية عام 1987م على يد محمد قدور، حيث تضمن مقارنات رائعة بين مواقع المشرق العربي والمواقع الأوروبية، وكان هذا العمل أول تنقيب علمي ومنهجي منتظم في مواقع عصور ما قبل التاريخ السوري.