English  

كتب نبذة تاريخية عن الواجب المنزلي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نبذة تاريخية عن الواجب المنزلي (معلومة)


في الولايات المتحدة

كان الواجب المنزلي قديمًا منبوذًا في الثقافة الأمريكية. وحظي الواجب المنزلي بعدم تشجيع ليس فقط من جانب الآباء ولكن أيضًا من جانب المدارس وذلك نظرًا لوجود عدد قليل ممن كانوا يهتمون بالتعليم العالي والالتزام بروتين يومي ممل. وفي عام 1901، قامت الهيئة التشريعية بولاية كاليفورنيا بسن قانون يلغي الواجب المنزلي على الطلبة بداية من روضة الأطفال وحتى المرحلة التعليمية الثامنة. ولكن في الخمسينيات، وبالضغط المتزايد على الولايات المتحدة الأمريكية لتبقى على رأس الحرب الباردة، فقد حدث للواجب المنزلي ولادة جديدة وتم تشجيع الأطفال على أداء الواجب المنزلي مواكبة مع نظائرهم من الروس. وبنهاية الحرب الباردة في بداية التسعينيات، ساد إجماع ساحق من قبل الهيئات التعليمية الأمريكية بفرض واجب منزلي على جميع طلبة المراحل التعليمية المختلفة.

وفقًا لدراسة أُجريت في جامعة ميشيغان في عام 2007، قد تبين أن مقدار الواجب المنزلي في تزايد مع مرور الزمن. وتبين من دراسة تمت على عينة من الطلبة في سن 6 إلى 9 سنوات أن الطلبة يقضون أكثر من ساعتين أسبوعيًا في القيام بواجبهم المنزلي، على النقيض في عام 1981، فإن الطلبة كانوا يقضون 44 دقيقة أسبوعيًا في القيام بواجبهم المنزلي. وأوضح هاريس كوبر (Harris Cooper) الباحث الأعلى في الواجب المنزلي للأمم المتحدة وبعد مراجعة مكثفة أن الواجب المنزلي لا يعمل على تحسين الإنجازات الأكاديمية لطلبة المدارس الابتدائية. وقام كوبر بتحليل اثني عشر طالبًا، وقد وجد أن الأطفال في المدارس الإعدادية والثانوية الذين يؤدون الواجبات المنزلية قد أحرزوا تقدمًا إلى حد ما في الاختبارات القياسية، بينما الأطفال في المدارس الإعدادية الذين يقومون بأداء واجبات منزلية لمدة تتراوح بين 60 و90 دقيقة والأطفال في المدارس الثانوية الذين يقومون بأداء واجبات منزلية تتجاوز الساعتين قد حصدوا قيمًا أسوأ في هذه الاختبارات.

المصدر: wikipedia.org