English  

كتب نبذة تاريخية عن الإعجاز البياني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نبذة تاريخية عن الإعجاز البياني (معلومة)


كان إقبال العلماء كبيراً على ميدان الإعجاز البيانيّ، وتشهد بذلك مؤلّفاتهم، فقد ألّف الفرّاء كتابه: معاني القرآن، الذي يتعرّض إلى تفسير الآيات في تركبيها اللفظيّ بشكلٍ مبسّطٍ؛ كالحديث عن التقديم والتأخير في الجُمل القرآنيّة، وعن سبب الإيجاز في بعض الآيات والإطناب في بعضها الآخر، وقام في كتابه بإيراد الصور البيانيّة على نحوٍ من التفصيل، فذكر الاستعارة والكناية والتشبيه وغيرها من الصور البيانيّة، كما ألّف في هذا العلم أبو عبيدة مُعمر بن المثنى في كتابه: مجاز القرآن، والمجاز يعني الدلالة التي تتميّز بالدقة في صياغة التعابير والجُمل، وهو أوّل من صّنَّف في المجاز، ولم يُرد بالمجاز نقيض الحقيقة، وإنّما أراد تفسير الآيات، وأراد من تأليفه للكتاب تقريب الناس من اللغة العربية؛ لعلمه أنّ الجهل بها قد يصل بالناس إلى الشكّ في إعجاز القرآن الكريم، وألّف الرماني كتابه: النكت في إعجاز القرآن، حيث قام في كتابه بإرجاع وجوه الإعجاز إلى سبع جهاتٍ، منها: نقض العادة، وما فيه من الأخبار الصادقة عن الأمور المستقبليّة، وقسّم الرماني البلاغة إلى ثلاث طبقاتٍ؛ فجعل في الطبقة الأولى العليا بلاغة القرآن، أمّا الطبقة الثانية والثالثة؛ ففيها أهل البلاغة على تفاوتهم في صياغة الألفاظ حتّى تصل إلى القلب وتترك الأثر.


المصدر: mawdoo3.com