اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم ليكون معجزة الإسلام إلى قيام السّاعة، وقد كانت وجوه الإعجاز في هذا الكتاب العظيم مُتعدّدة وأهمّها الإعجاز البيانيّ؛ حيث تحدّى الله تعالى الإنس والجنّ بأن يأتوا بسورةٍ من مثل نظم القرآن الكريم وبلاغته، كما أنّ من وجوه إعجاز هذا الكتاب العظيم أنّك لا تجد فيه اختلافًا أو تضادّاً، فلكلّ آيةٍ معناها وبلاغتها ودلالاتها، قال تعالى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)[النساء:82].