اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعطى الله سبحانه وتعالى الإناث نَصيبًا في الميراث؛ بينما كان أهل الجاهليّة يَحرمون النِّساء من الميراث، ويجعلونه للذُّكور الكِبار الذين لديهم القدرة على رُكوب الخيل وحمل السِّلاح؛ فجاء الإسلام بإبطال ذلك، قال تعالى:" للرِّجال نصيبٌ ممّا ترك الوالِدان والأقربون وللنِّساء نصيبٌ ممّا ترك الوالِدان والأقربون ممّا قلّ منه أو كَثُر نصيبًا مفروضًا".
في القوانين المعاصرة هناك مساواةٌ بين المرأة والرَّجل في الميراث وهذا الأمر فيه تعدٍّ على حدود الله؛ ففي الجاهليّة حُرمت المرأة من الميراث وفي القوانين المعاصرة أُعطيت المرأة ما لا تستحقه؛ أمّا الإسلام فقد أعطاها وأكرمها ما تستحقه دون زيادةٍ أو نقصانٍ، ويَجب أنْ يُدفع للبنت نَصيبُها كاملاً دون غضب أو خصومة أو شقاق.