English  

كتب ميثاق عدم التدخل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ميثاق عدم التدخل (معلومة)


في نهاية أغسطس 1936 قررت الدول الأوروبية الـ 27 جميعها (باستثناء أندورا وليختنشتاين وموناكو وسويسرا ومدينة الفاتيكان) التي وقعت على "اتفاقية عدم التدخل في إسبانيا" "الامتناع الصارم عن أي تدخل، سواءا مباشر أو غير مباشر في الشؤون الداخلية لذلك البلد "وحظروا" تصدير أو إعادة تصدير أو عبور جميع أنواع الأسلحة والذخائر والمواد الحربية إلى إسبانيا والممتلكات الإسبانية أو المحمية المغربية". من أجل الوفاء بالاتفاق تم إنشاء لجنة عدم التدخل في لندن في 9 سبتمبر تحت رئاسة المحافظ ايفور وندسور حيث تم تمثيل جميع القوى الأوروبية الرئيسية، وهي ألمانيا وإيطاليا والاتحاد السوفيتي.

وكانت الدول الأوروبية الـ 27 التي انضمت إلى الاتفاقية هي: ألبانيا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا واليونان والمجر وأيرلندا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورج والنرويج وهولندا وبولندا والبرتغال والمملكة المتحدة ورومانيا والسويد وتركيا والاتحاد السوفيتي ويوغوسلافيا.

ولكن من الناحية العملية أصبحت سياسة "عدم التدخل" مهزلة كما أطلق عليها بعض المعاصرين، لأن ألمانيا وإيطاليا والبرتغال لم توقف شحنات الأسلحة والذخيرة إلى المتمردين على الإطلاق. وفي 28 أغسطس في نفس اليوم تقريبًا الذي تم فيه التوصل إلى اتفاق "عدم التدخل"، التقى رؤساء المخابرات العسكرية الألمانية الأدميرال فيلهلم كاناريس والإيطالية الجنرال ماريو رواتا في روما من أجل "مواصلة (على الرغم من حظر الأسلحة) توريد المواد الحربية وتسليم الذخيرة على النحو الذي طلبه الجنرال فرانكو".

سعت حكومة الجمهورية الإسبانية، من خلال وزير الدولة خوليو ألفاريز ديل فايو بعد أن اشتكت مرارًا وتكرارًا من انتهاكات إيطاليا وألمانيا لميثاق عدم التدخل، ووفرت المواد الحربية والمساعدات العسكرية للجانب المتمرد. وفي 25 سبتمبر 1936 قدمت طلب الحماية الدولية من عصبة الأمم، ولكن الهيئة الدولية تجاهلت مرارا وتكرارا شكاوى حكومة الجمهورية. ثم بدأت حكومة الجمهورية بتلقي المواد الحربية من الاتحاد السوفياتي من الشهر التالي.

المصدر: wikipedia.org