English  

كتب موقف يهود خيبر من الإسلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقف يهود خيبر من الإسلام (معلومة)


لم يكن يهود خيبر على رأي واحد حول موقفهم من الإسلام، فكان البعض منهم يرغب في إقامة علاقات جيدة مع المسلمين والتحالف معهم في حين كان البعض يتوجس من المسلمين ويتخذ موقفاً عدائياً، يقول المؤرخ ولفنسون ((وقد يدل هذا على صحة ما رواه الواقدي من أن بعض زعماء خيبر لم يوافقوا على رأي سلام بن مشكم من محاربة المسلمين وأن اليسير بن رزام قد خرج فعلاً مع عبد الله بن رواحه يقصد المدينة ليدخل في حلف مع الرسول ليمحو من قلوب الأنصار الاستياء من اشتراك بعض زعماء خيبر والنضير في يوم الخندق)) وكان التوجه العام لغالبية اليهود هو الابتعاد عن النزاعات، يقول جواد علي ((ولم يكن من مصلحة اليهود، وهم أهل زرع وضرع ومال وتجارة وأرض ثابتة وقصور وآطام، أن يشتركوا في الحروب أو يشجعوا وقوعها في ديارهم وفي جوارهم، بل كان من مصلحتهم أن يعم الاستقرار البلاد التي يقيمون فيها، ليعيشوا عيشة هنيئة، وليبيعوا ما عندهم من الأعراب وليشتروا منهم ما عندهم من سلع وليقبضوا أموالهم منهم والأرباح التي استحقت على تلك الأموال.))

المصدر: wikipedia.org