اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى معظم العلماء وفقهاء الشريعة الإسلامية أنَّ نفخ الروح في الجنين يكون بعد مئة وعشرين يوماً من حدوث الحمل، وذلك استناداً لقول النبي عليه السلام: (إنَّ أحدَكم يُجمَعُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا، ثم يكونُ عَلَقَةً مِثلَ ذلك ، ثم يكونُ مُضغَةً مِثلَ ذلك ، ثم يَبعَثُ اللهُ إليه ملَكًا بأربعِ كلماتٍ ، فيكتُبُ عملَه ، وأجلَه)[صحيح البخاري]، ويقول بعض من الفقهاء أنّ نفخ الروح يكون بعد ذلك، لكن علينا الحذر في هذا الشأن، واتباع ما ذهب إليه جمهور العلماء والفقهاء، لنستطيع أن نكون أقرب إلى حكم الله تعالى.
إنَّ الإسلام يمنع ويُحظر الإجهاض بشكلٍ عام، إن لم يكن هناك سبب لذلك؛ لأنّ الجنين من وجهة نظر الإسلام هو مخلوق وكائن لا يجوز الاعتداء عليه، والحالات التي يُسمح بها الإجهاض قبل نفخ الروح هي:
بعد أن تُنفخ الروح بالجنين، يصبح الجنين إنساناً لديه روح وقلب ينبض، يجب احترام كينونته وإنسانيته ولا يحق لأي فرد التعدي على حقه بالحياة حتى والديه، فلا يجوز إجهاضه من وجهة نظر الشريعة الإسلامية، إلا في حالةٍ واحدة، في حال أنّ استمرار الحمل قد يؤدي إلى موت الأم، فالإسلام يقدّم حياة الأم على الجنين، ويكون الجنين مُصاباً بتشوهٍ خطير جداً، كتشوّه الدماغ، حيث إنّه إذا ولِدَ قد يموت بعد ساعاتٍ قليلة وبقاؤه في الرحم يُلحق بالأم ضرراً كبيراً.