English  

كتب موضوعات سورة الأحزاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موضوعات سورة الأحزاب (معلومة)


تناولت سورة الأحزاب العديد من الموضوعات، والتي تتعلق بإيراد أحكامٍ للنبي -عليه الصلاة والسلام-، فبدأت بمناداته وأمره بالتقوى، ونذكر موضوعاتها باختصارٍ فيما يأتي:

  • الآيات من 1-27: كانت في إبطال تبنيّ الصحابي زيد بن حارثة -رضي الله عنه-.
  • الآيات من 28-36: كانت في تخيير النبي -عليه الصلاة والسلام- لنسائه بين طاعة الله ورسوله، أو الدُّنيا وما فيها من زينة.
  • الآيات من 37-44: تحدّثت عن تزويج النبي -عليه الصلاة والسلام- من مُطلّقة الصحابي الذي تبنّاه النبيّ وهو زيد، وزوجة النبيّ زينب بنت جحش -رضي الله عنها-.
  • الآيات من 45-49: بيّنت آداباً عامة للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وأنّ الله بعثه شاهداً، ومُبشراً، ونذيراً، وهو يخشى الله -تعالى- وحده، ويتوكّل عليه في دعوته.
  • الآيات من 50-58: تحدّثت عن خصائص النبي -عليه الصلاة والسلام- في أزواجه، وعددهنّ، وتحريم طلاقهنّ أو الزواج بغيرهنّ، وفرض الحجاب عليهنّ، ووجوب الصلاة عليه، وتهديد من يؤذيه، لقوله -تعالى-: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً).
  • الآيات من 59-73: جاء فيها إرشاد النبي -عليه الصلاة والسلام- فيما يجب على نسائه ستره عن غيرهنّ، وأمره لأزواجه ونساء المؤمنين بأن يُدنينَ عليهنّ جلابيبهنّ، وخُتمت السورة بالنهي عن إيذاء النبي -عليه الصلاة والسلام-، حتى لا يكونوا كمن آذى نبي الله -تعالى- موسى -عليه السلام-، بالإضافة إلى ذِكْر الأمانة وحمل الإنسان لها، وجهله بالتهاون في أمرها.


وتناولت السورة في آياتها كباقي موضوعات السور المدنيّة؛ اهتمامها في التشريع، وتنظيم الأسرة النبويّة، وإبطال بعض العادات التي كانت في الجاهليّة؛ كالتبني، والظهار، والاعتقاد بوجود قلبين للإنسان، وبيان خُطورة الأمانة، كما ذكرت بعض الآداب الإجتماعيّة؛ كآداب الولائم، وعدم جواز التبرّج، وتعظيم النبي -عليه الصلاة والسلام- في بيته ومع الناس، وتناولت بعض الأحكام الشرعيّة؛ كالأمر بالتقوى، وعدم طاعة أو موالاة الكُّفار والمُنافقين، ووجوب اتّباع ما جاء به الوحيّ، وإبطال عادة التوريث بناءً على الهجرة أو بالحلف، وأن الأساس في ذلك الرّحم والقرابة، وغير ذلك من الأحكام الشرعيّة، بالإضافة إلى ذكرها لغزوة الأحزاب أو الخندق، وبيان نقض اليهود للعهد مع المُسلمين، وفضحها للمُنافقين ومكرهم، وتذكير المُسلمين بنعمة الله -تعالى- عليهم بِرَدّ كيد أعدائِهِم، بالإضافة إلى ذكرها لتجمُّع المُشركين وتحزُبهم لقتال النبي -عليه الصلاة والسلام-، وبعض الإرشادات والآداب الأخرى التي ينبغي على المُسلم التحلّي بها.


المصدر: mawdoo3.com