اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التواضع نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، يتولد من معرفة الله تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته، وتعظيمه وإجلاله، ثمَّ معرفة الإنسان عيوب نفسه وتفاصيلها، وتقديرها، فالتواضع انكسار القلب لله تعالى، والرحمة بعباده وخفض جناح الذل لهم، فلا يرى المؤمن أنَّ له فضلًا على أحد، ومن تواضع المؤمن أيضًا تواضعه في لباسه ومشيته، وفي تعامله مع الناس. وقد ورد ذلك في قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا).
تعرف التوبة بأنها الرجوع عن المعصية إلى الله تعالى، وهي واجبة على كل مؤمن، ومن أسباب الفلاح، والتوبة النصوح سبب لمغفرة الذنوب مهما عظمت وكثرت، ويشترط في التوبة النصوح الإخلاص، والندم على فعل المعصية، والإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة إليها، وأن لا تكون قبل فوات قبولها، بحضور الأجل أو بطلوع الشمس من المغرب. (وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا).
الشرك أعظم الذنوب، وقد أخبر الله سبحانه أنه لا يغفر لمن لم يتب منه، فتجب التوبة من الشرك بصوره وأشكاله المختلفة، سواء كان شركًا أكبر أم أصغر، فإذا كانت هذه التوبة توبة نصوحًا فإنَّ الله يقبلها ويغفر لصاحبها.
من صفات عباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور ولا يحضرونه، والزور هو القول المحرم، فيجتنبونه في جميع المجالس التي يتداول فيها القول والفعل المحرم، مثل الخوض في كلام الله تعالى، والغيبة والنميمة، والاستهزاء بالناس، والسب والقذف، والغناء المحرم، والجدال بالباطل، وشرب الخمر ونحو ذلك، وقد ورد ذلك في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا).
هي صفة لا يستطيع تأديتها والتخلق بها إلّا خيرة الخلق وصفوتهم، فإذا خاطبهم الجاهلون فإنهم يقولون قولًا سليمًا، يسلمون فيه من الأذى والشر، قال تعالى: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا).
نذكر منها: