توجد العديد من الصفات التي يتّصف بها عباد الله -تعالى- الصالحين، وهي كما يأتي:
- الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، قال -تعالى-: (يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ).
- إخلاص قُلوبهم وتجرُّدها لله -تعالى-، وابتغاء الأجر منه، قال -عزّ وجلّ-: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ).
- اتّصافهم بصفات الإسلام وأخلاقه؛ كالحياء وهو ممّا يتّصف به الصادقون الصالحون، كما أنّه من صفات الأنبياء -عليهم السلام-، كما أنّهم يخافون عند ذكر الله -تعالى-؛ لقوة إيمانهم، ومُراقبتهم لله -تعالى-، قال -عزّ وجلّ-: (إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ * الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ * أُولـئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجاتٌ عِندَ رَبِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ).
- إحسانهم في عبادتهم لله -تعالى-، وإحسانهم إلى عباده، وابتعادهم عن اللغو والباطل، قال -تعالى-: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً)، كما أنّهم لا يحضرون الزور ولا يشهدونه ولا يعملون به، ويترفّعون عن اللهو بكافّة أنواعه، ويتوبون إلى الله -تعالى- توبةً نصوحاً ويتبعونها بالعمل الصالح؛ تقرباً لله -تعالى-، بالإضافة إلى سلامة صدورهم من الغلّ والحقد والحسد والغشّ للمُسلمين ولعباد الله -تعالى-، قال -عزّ وجلّ-: (وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ).
المصدر: mawdoo3.com